تحرير: نور جلّود
منال عاصي … عنفها زوجها ثُمَّ قتلها زوجها بطنجرة الضغط … مُنتهزاً فُرصةَ غيابِ أولادهم في المدرسة ثُمَّ فرّ بعدها إلى جهة مجهولة …
امرأةٌ من لُبنان , هي واحدة من آلاف النساء المضطهدات اللواتي يعشن أقسى أنواع العنف الجسدي تحت شعار ” … ليش في مين يدافع عنك … روحي تشكي … “.
بعضهن يلتزم الصمت خوفاً من الطلاق والفضيحة , والبعض الآخر حرصاً على مستقبل أولادهن من الضياع و التشرد مكتفين بعبارة ” خليها بالقلب تجرح …”.
صرخةٌ أتوجه بها إلى كل نائب في البرلمان اللبناني … إلى كل سيدة مجتمع تدّعي مناصرة المرأة وتنشئ الجمعيات في سبيل ذلك … إلى السيدة الأولى “وفاء سليمان”… إلي الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة التي تقوم بالمساعدات الخيرية على شاشات التلفزة … إلى النائب بهية الحريري أليس من الأجدر رفع الدعاوى القضائية لأخذ حق هذه المغدورة؟
إلى النائب ستريدا جعجع … النائب نايلة تويني … السيدة نازك الحريري … السيدة رندة برّي … ريما فرنجية … منى الهراوي وغيرهن ممن يمتلكن السلطة والقرار في لبنان … أين أنتن من هؤلاء النسوة اللواتي يُقتلن كل يوم في منازلهن، حيث لا اذن تسمع و لا عين ترى؟
أما آن الأوان لرفع راية الدعم مناصرة لهؤلاء المغدورات؟، متى سيخرج قانون من الأدراج النيابية لحميتنا؟،نحنُ الشابات اللُبنانيات أملُ لُبنان.
وكالة أنباء العاصفة العربية
