تحرير: نورا جنبلاط .
تصوير: حسن أكرم سعيد آغا، نائب المُدير العام في الوكالة.
نظمت جمعية الإرشاد والإصلاح الجلسة الثالثة من دورة إعداد عاملين بميدان حقوق الإنسان. وذلك نهار السبت7/ 12/ 2013، في جامعة AUL-بيروت. وقد أدار الجلسة المحامي عبد العزيز جمعة، وألقاها الدكتور رأفت ميقاتي وهو محامي إستئناف وناب رئيس جامعة طرابلس. وقد حل ضيفاً على الجلسة الدكتور المصري عبد الرحمان الدسوق.
وقد كانت الجلسة الثالثة تحت عنوان حقوق الإنسان في الإسلام. حيث عرَّفنا الدكتور رأفت على الحقوق والواجبات المبني عليها الاسلام، وأن هذه الحقوق مبنية على وجود الله أساساً،حيث تعود مرجعية هذه الحقوق إلى القران الكريم، ذاكراً قيودها وضوابطها. وأضافة إلى أهمية الموضوع، فقد برع الدكتور في أسلوب الإلقاء وغنى المادة التي قدمها بالمعلومات.
وقد انقسمت المحاضر إلى قسمين الأول إلقائي، والثاني نقاشي وحواري مع المشاركين. حيث أعرب كل من مدير الجلس والضيف المصري عن إعجابهما بأسلوب الدكتور رأفت، “الذي ألقى المحاضرة بطريقة متدرجة ومتوازنة وسلسة، وكانت أفكار الموضوع واضحة ومحددة”، حسب قول الدكتور الدسوق. والجدير بالذكر أن كثافة المشاركين كانت “جيدة جداً”حسب تعبير مدير الجلسة ، الذي أشاد بالمستوى الثقافي للمشاركين. وفي حوارنا معه أكد لنا الدكتور رأفت أن واقع حقوق الإنسان في الدول الإسلامية” يختلف من دولة لأخرى” إلا أن هناك هجمة غربية على الحقوق المستمدة من الإسلام حيث تأسف قائلاً:”هناك هجمة ممنهجة لتفكيك الحقوق المستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء، وهذا ما يجتهد عليه من قبل منظمات الأمم المتحدة. فهناك محاولة لإكراه الدول لتغيير تشريعاتها ونظمها. وقد أطلعنا أن هناك جهات غربية تحاول إشاعة أن الإسلام دين يحرم الإنسان من حقوقه معلقاً:”أن المفلس يحب أن يسم الآخرين بالإفلاس”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
