تحرير:الكاتبة ماري أبو جودة.
من يدفع ثمن أخطار الكباء؟ أين الضمير؟ هل ماتت قلوب الناس؟ طفلة لم ترضع من حليب أمها بعد , ترمى في إحدى الشوارع دون رحمة أو شفقة مَن يحاسب مَن .. الوطن , الضمير، أمّ الشعب ؟! .لا يسعني سوى أن أشكر الله على أن صاح ندا ء “الله أكبر” ليستيقظ عليه ضمير رجل أنقظ هذه الملاك.
“مِن أين أدخل للوطن من بابه، أم من غرفة الفقراء؟”، قالها “درويش” وغناها “مارسيل”، أما أسميها نبتُ الوطن، أم نبتُ الحاوية؟!، سمِها ما شئت، وأنا أُسمها ضحية، ولكن ما ذنب ملاك صغير أن يرمى هكذا دون التفكير لم سيتعرض له؟!، ما ذنب ملاك أن يكون مصيره كدوامة تدور ومن في داخلها تائه؟!، لماذا لديهم قلوب دون شفقة؟!، هل أمها رمتها لعدم استطاعتها تحمل هكذا مسؤولية؟!، أم أن هذه الطفلة سرقت من حضن أمها ؟! ما هي الحقيقة ؟!، أين الضمير وأقولها مرة وأكثر مِن مرة هل دفن ألضمير؟!
خبر هزَّ القلوب وفجرَّ الدموع، لكنْ كما نقول: لا يشعر بالألم إلا صاحب الألم، فكم صعب على هذه الطفلة حين تكبر أن تعرف حقيقتها المرة؟!، وكم ستقول في نفسها ما حقيقة تجاهلي ورميي ضحية هكذا؟
وكالة أنباء العاصفة العربية
