نقلاً عن الصفحة الرسمية الناطقة باسم الحراك الشعبي في مخيم نهر البارد.
بدعوة من الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في منطقة الشمال، إعتصم المئات من أبناء مخيم نهر البارد الأربعاء الموافق 18 أيلول 2013 ، أمام مقر الأونروا الرئيسي في بيروت، إحتجاجاً على قرارات الأونروا التعسفية بحقهم، وسط هتافات غضب تدعو الأونروا إلى التراجع عن قراراتها، مهددين بنصب خيم والنوم أمام المركز حتى تحقيق جميع المطالب. علما أبنّ الإعتصام المفتوح بدء من اليوم.
وقال مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، علي فيصل، “إننا نقف معكم لنقول إن أهالي نهر البارد لن يسمحوا بتطبيق قرار الأونروا وإن الجميع يطالبها بالتراجع عن قراراتها ضد أبناء المخيم”.
وبدوره، أكد مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، أبو عماد رامز، “أن على جميع الفصائل التوحد ضد سياسة الأونروا”.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بسام موعد، كلمة قال فيها” إن على الأونروا التراجع عن قرارتها التعسفية، وأن أهالي مخيم نهر البارد لن يسكتوا عن حقوقهم، وأن الأونروا وجدت لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وهي الشاهد الوحيد على نكبة عام 1948، مشيراً إلىً أنه بتقليص الأونروا لخدماتها دليلاً على أن هناك مؤامرة تحاك ضد الشعب الفلسطيني في لبنان.
وفي ختام الإعتصام، سلمت الفصائل الفلسطينية مذكرة لـ مدير عام وكالة الأونروا في لبنان السيد “روجر ديفس”، أعلنت فيها أن الإعتصام سيكون مفتوحاً حتى تحقيق جميع مطالب أهالي المخيم. كما نصب أهالي مخيم نهر البارد خيمة إعتصام عند مقر الأونروا في بيروت حتى تحقيق مطالبهم المحقة. وكان عدد كبير من الباصات انطلق صباحاً من منطقة الشمال إلى مركز الأونروا في بيروت.
وكالة أنباء العاصفة العربية


