المصدر: ليالي أبو أنطون.
إستضافت فعاليات “YouTube” المسؤولين التنفيذيين في “YouTube” لتعريفهم بمنتدى منشئي المحتوى الناشئين. بيروت في 2 نيسان (أبريل) 2015 ــ ختمت فعاليات مؤخراً “YouTube” في لبنان كجزء من رحلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي شملت المغرب ومصر. إستضاف الحدث المسؤولين التنفيذيين في “YouTube” لتعريفهم بمنشئي المحتوى في لبنان الذين ينشئون محتوى ترفيهياً وإبداعياً على “YouTube”. إستعرضت الفعاليات التي ينظمها الموقع نجاح منشئي المحتوى على “YouTube”، وتم مناقشة كيفية إنشاء نموذج عملي لنشاط تجاري عبر الإنترنت.
ويتيح هذا البرنامج لأي شخص لديه قناة على “YouTube” إستثمار ما ينشره من محتوى لتحقيق أرباح من خلال عرض إعلانات مع المحتوى الأصلي الذي ينشره. وتم إطلاق البرنامج في الأساس في عام 2013 للمستخدمين في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر، ثم توسع البرنامج خلال العام ليشمل:”الجزائر، البحرين، قطر، الكويت، عمان، لبنان، تونس، والأردن”.
أدلت هلا أجييل، المسئولة عن شراكات “YouTube” عبر الإنترنت في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بتصريح قائلة:”هذا هو أول حدث لفعاليات “YouTube” في لبنان التي تنتج قدراً كبيراً من المحتوى الرائع. فالإبداع والمحتوى الجذاب لا يقتصران على مكان بعينه ــ إننا نوفر النظام الأساسي والأدوات والدعم للأشخاص لمساعدتهم في إنجاز أشياء رائعة وتكوين قواعد جماهيرية عريضة. يجب أن يتوقع المعلنون توفر فيض لا ينقطع من المحتوى العالي الجودة على “YouTube” الذي يجذب اهتمامهم. ونريد أيضاً أن يقبل المزيد من الأشخاص على استخدام “YouTube” في تطوير أعمالهم بدلاً من الإكتفاء باستخدامه على سبيل الهواية”.
ومن جانبه أكد محمد حمزة، منتج موسيقى ومطرب في فرقة “The Kordz”، قائلا:”سمح موقع “YouTube” لعازفي الموسيقى والمبدعين في الوصول إلى قاعدة جماهيرية كبيرة في جميع أنحاء العالم كما توفر المنصة الفرص للفنانين ليكونوا مستقلين في إدارة أعمالهم وتحقيق الأرباح بطريقة سلسة وبسيطة”.
في عام 2014، أظهرت شركة نيلسن أن:”موقع “YouTube” أكبر من الإذاعة وجميع متاجر الموسيقى الرقمية والخدمات الأخرى بين جماهير من 13 – 24 سنة. كما إستثمر موقع “YouTube” بأكثر من مليار دولار في قطاع الموسيقى في السنوات الماضية. في عام 2013، شاهد مستخدمين “YouTube” محتوى الموسيقي أكثر من مئة مليار مرة ــ أي ما يعادل كل شخص على الأرض يشاهد 50 شريط فيديو”.
إحصاءات لموقع “YouTube” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا:”تأتي المنطقة في المرتبة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة (وقبل البرازيل) من حيث نسبة المشاهدة. زاد عدد الساعات التي يتم مشاهدتها على “YouTube” في المنطقة بنسبة 50% في العام الماضي. يتم تحميل أكثر من ساعتين من المحتوى في الدقيقة”.
إحصاءات لموقع “YouTube” حول العالم:”تجاوز عدد مستخدمي موقع “YouTube” المليار مستخدم. يشاهد المستخدمون يومياً مئات الملايين من ساعات الفيديو على “YouTube” ويسجّلون مليارات من المشاهدات. سنة بعد أخرى، يتضاعف عدد الساعات التي يقضيها الأشخاص في مشاهدة مقاطع الفيديو على “YouTube” بنسبة 50% شهرياً. يتم تحميل 300 ساعة من الفيديو إلى “YouTube” كل دقيقة كما يتم تسجيل نصف المشاهدات في “YouTube” من أجهزة الجوّال”.
وتأتي سلسلة الفعاليات هذه للتأكيد على أهمية النظر إلى الشركاء باعتبارهم محركًا أساسياً لموقع “YouTube”. كما يتم التركيز خلالها على توفير تدريب مكثف للمشاركين على يد المسؤولين التنفيذيين في “YouTube” حول أفضل الممارسات على النظام الأساسي التي تمكّنهم من نشر محتوى عالي الجودة يجذب المزيد من المشاهدات. وتستضيف سلسلة الفعاليات هذه أيضاً العديد من منشئي المحتوى فيمصر الذين نجحوا في الإنتقال بأعمالهم على “YouTube” من مستوى الهواية إلى المستوى المهني، وذلك لإطلاع الجمهور على أسرار نجاحهم والنصائح حول أفضل الممارسات.
للانضمام إلى برنامج شركاء “YouTube”، يجب أن يكون للمستخدم حساب على “YouTube” وأن يحمل محتوى من إنشائه يتوافق مع بنود الخدمة وإرشادات المنتدى، كما يجب أن يكون لديه مقطع فيديو واحد على الأقل سبق استثماره. للحصول على المزيد من المعلومات.
نبذة عن “YouTube”:
يعد “YouTube” أكبر منتديات الفيديو عبر الإنترنت في العالم، حيث يتيح للملايين إستكشاف مقاطع الفيديو الأصلية ومشاهدتها ومشاركتها. ويوفر”YouTube” منتدى للتواصل بين المستخدمين حول العالم، وتبادل المعرفة والأفكار، كما يعمل كنظام أساسي للنشر لمنشئي المحتوى الأصلي والمعلنين كباراً كانوا أم صغاراً. وتتخذ شركة “YouTube, LLC” من مدينة سان برونو بولاية كاليفورنيا مقراً لها، كما تعد الشركة إحدى الشركات الفرعية لشركة “Google Inc”.
نبذة عن شركة “Google Inc”:
شركة “Google” هي شركة عالمية رائدة في مجال التقنية تصب تركيزها على تحسين طرق تعرف الناس على المعلومات. ونظراً لما تبتكره “Google” في مجالات البحث على الويب والإعلانات صار موقعها من أهم المواقع على شبكة الإنترنت، كما أصبحت علامتها التجارية من ضمن العلامات التجارية الأكثر شهرة في العالم. تعد “Google” علامة تجارية تملكها شركة “Google Inc”. وقد تكون جميع أسماء الشركات والمنتجات الأخرى علامات تجارية للشركات المعنية المرتبطة بها.
وكالة أنباء العاصفة العربية
