تقرير: أليسار عمرو.
تصوير: محمد عواد.
بدعوة طلاب مجلس فرع طلاب كلية الآداب في الجامعة اللبنانية الفرع الأول في بيروت شارك، رئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس في الندوة الشعرية إحتفاء بعيد المقاومة والتحرير في قاعة دمشقية في منى كلية.
حضر الندوة طلاب وأساتذة وعوائل شهداء الكلية حيث قدت لهم دروع تذكارية، وألقى الشاعر عباس عدداً من قصائده تحية لشهداء المقام والمقاومة، ووجه التحية لأولئك سيتذكر العالم فضلهم إلى ما بعد مئة عام، وأشاد بالتعبئة التربوية واهتمامهم بتكريم الشهداء خاصة شهداء الكلية.
وفي ساقٍ مُنفصل، إحتفلت جمعية إبداع بالمشاركين في مسابقة “ميراث الشعرية” التي أطلقتها بالتعاون مع مركز المطالعة والتنشيط الثقافي لبلدية حارة حريك . بمهرجان شعري في المركز الثاقافي للبلدية. قدم خلاله مجموعة من المشاركين قصائدهم في الشعر الموزون والتفعيلة والنثر …
بعد النشيد الوطني اللبناني ومقدمة لعريف المهرجان محمد طفيلي، ألقت منسقة أكاديمية إبداع للشعر العربي الشاعر أمل طنانة قصيدة وكلمة في مناسبة عيد المقاومة والتحرير والأسس التي اختارت عليها اللجنة القصائد الأولى، ونوهت بقصائد المشاركين فقالت:” كلّما ضاقت أحداث الزّمان بأهله، رحبت آفاق الكلمة، وطرزت فضاءاته بنجوم القصائد… لكأنّ للدّنيا جسداً اسمه الأرض، وروحاً اسمها الكلمات. وتحت عين الصّانع العظيم وبصره، قال للشّعر: كن، فكانت خمرة قصائده”.
وأضافت : ولأنّنا من وطن، يولد فيه الأطفال وفي فم كلّ واحد منهم ملعقةً من شِعر، نتأبّط ثراءنا هذا ونطرق به كلّ باب موصد، فتنفتح بنا الحياة على أمل مزهر… هذا ما أثبته أبناؤنا المشاركون بمسابقة ” ميراث”، فلا ميراث كالأدب ولا غنى كالعقل، ومن أهمّ ثمار العقل: الخلق والإبداع”.
بعدها ألقى رئيس جمعية إبداع الشاعر على عباس كلمة قال فيها:” مرة جديدة نلتقي وإياكم في بيت قصيد الحرف والسيف، لنرفع قوس الكبرياء المذهب، من خلال إطلاقنا لسلسة من المسابقة الأدبية لأكتشاف مواهب الشباب، ولتكون إنطلاقتنا من مركز التنشيط الثقافي في بلدية حارة حريك، لنكشف اللثام عن جواهر الجيل المفعم بالأدب والشعر والنثر والكلمة الطيبة، آملين أن تكون هذه الإطلالةإشراقة حياة جديدة لهذا الجيل المعطاء، فمن العزم والشهادة نسترد ما أؤخد منا عنوة عبر عجاف مديد من الظلم والقهر والتغييب، ولنعلن الدهشة في انحاء الذهول تاركين آفات الذبول والإهتراء في فراغ المنسيين والمتسلقين والمختلسين للحقيقة التي غرفنا من حبرها المر طيلة عقود مترامية في الزمان والمكان…”.
وأضاف مشدداً:” إن اختيار المتقدمين لمسابقة “ميراث” الشعرية لأنفسهم ومن أنفسهم يعد إنجازاً نوعياً في حقل تنمية وتطوير المواهب الأدبية لدى الشباب، وهذا ما ارتضيناه بكل ثقة واطمئنان، غير آبهين بالمزور من التاريخ ،ولا بالخليع من الحاضر، لأننا وبكل فخر أتباع ثقافة “لإشرف كالعلم ولا ميراث كالأدب”. نحن حينما نوسع مدى العين ننظر إلى أي مكان تراه البصيرة، ويبتسم له البصر، على يقين من ربنا وحبنا مهما ليل الكره أو الحسد طال..”.
وفي الختام تم توزيع الشهادات التقديرية والجوائز من قبل نائب رئيس بلدية حارة حريك المهندس أحمد حاطوم ورئيس إبداع على الفائزين والمشاركين في المسابقة.
وكالة أنباء العاصفة العربية

