تقرير: فاطمة الخنسا.
تصوير: سارة قعيق.
لأنَّ الموهبة هي زهرة توجد في داخل كل إنسان، يجب سقايتها بالإهتمام والتدريب لتنمو ويفوح منها أجمل عطور الإبداع. إختتم إتحاد بلديات إقليم التفاح وبالتعاون مع جمعية إبداع دورة الرسم للمبتدئين والتي كانت قدّ أقيمت على مدى أربعة اسابيع في مقر الإتحاد في بلدة جباع بمشاركة أكثر من 50 متدربٍ ومُتدربة.
رئيس إتحاد بلديات إقليم التفاح الدكتور محمد سامي دهيني الذي حضر حفل الختام ألقى كلمة وعد فيها:”باستمرار الدورات بشكل متتالي لتعزيز وتنمية قدرات الفئة الشابة، وشكر جمعية إبداع التي كان لها دور هام في إنجاح هذا العمل”. وأضاف:”أن هذه الدورة عززت بالشكل الجيد الموهبة والقدرة على الرسم. ونحن سنواصل طريقنا ومنهجنا في تنمية القدرات البشرية من أجل رفعة أهالي وسكان بلديات الإتحاد”.
ثم ألقى رئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس كلمة أعلن خلالها إختتام الدورة الأولى من نوعها في الإقليم والجنوب التي تقيمها إبداع بالتعاون مع إتحاد البلديات ومما جاء في كلمته:”منطقة إقليم التفاح هي منبع المجاهدين والشهداء منها انبعثت روح الجهاد والتضحية والوفاء ويجب على هذا الجيل الحفاظ على هذا النهج، وأن يدمج معه المسار الفني والإبداعي”. وأضاف:”أن هذه التجربة في الإقليم أظهرت الكثير من القدرات لدى الشبان والشابات، فهناك مواهب كامنة داخل هؤلاء الأطفال يجب تطويرها”.
وأكد على ضرورة:”إستمرارهم بالرسم في المنزل، والمداومة على مشاهدتهم للمناظر التي تنمي المخيلة للرسم والإبداع، ونصحهم باستغلال البيئة المحيطة بهم وأن يستوحوا منها الأفكار، فالطبيعة هي مصدر الإلهام”. كما شكر إتحاد البلديات وكل من ساهم في إنجاح هذا العمل، وختم بقوله:”أن جمعية إبداع ستستمر في إقامة الدورات الفنية على مختلف أنواعها بالإشتراك مع إتحاد البلديات في إقليم التفاح”.
وفي مقابلة مع الرسامة المشرفة على هذه الدورة لينا الجوني قالت:”أن المرسم كان يحمل الكثير من الإيجابيات فقد تضمن أطفال من مختلف الأعمار إبتداءً من 7 إلى 17 سنة الذين أبدوا إهتمامهم بالفن والرسم. وقد تفاجأنا بعدد المشتركين، فهذا الجيل يميل إلى التكنولوجيا والإنترنت، و لكنني تفاجأت باهتمام هذا العدد بالرسم وعلاقتهم بالورقة والقلم وهذا الشيء كان إيجابياً كثيراً”.
وتابعت:”هذه الدورة عملت على تحسين طريقة الرسم عند الأطفال وكان لهذا النشاط نتائج إيجابية وملفتة لم أكن أتوقعها. وقدّ عمل هذا النشاط على إنماء الموهبة وإضافة التسلية للأطفال بعيداً عن جو الدراسة والعلامات وكان تجاوبهم مبشراً لتأكيد نجاح هذا العمل”.
فيما قالت طفلة عمرها 12 سنة:”أنا كنت أرسم في المنزل، ولكن هنا تعلمت مبادئ الرسم وشعرت أن رسمي تحسن”. أمَّا الطفل عباس دهيني(13 سنة) فقال:”أحب الرسم، وبهذه الدورة أصبحت أطمح لأصبح فناناً تشكيلياً”.
وفي الختام وزعت شهادات الشكر والتقدير على المشاركين.
وكالة أنباء العاصفة العربية
