تحرير: خديجة وهب، ونور صالح.
تصوير: محمد عواد.
لأن الضوء هو روح الصورة ولأن الصورة روح اللحظة التي يعيشها المصور والمبدع، أقامت جمعية إبداع وبالتعاون مع نقيب المصورين الصحفيين السابق “جمال السعيدي” ورشة عمل لنحو 60 مصوراً ومهتماً بالتصوير تحت عنوان “الضوء وقراءة الصورة” في القاعة الزجاجية لوزارة السياحة في إطار فعاليات معرض إبداع للتصوير السنوي الثالث. بعد استعراض مستفيض لمعالجة الضوء قبل وأثناء التقاط الصورة، اختبر خلالها المتدربون عدساتهم والصور التي التقطوها على مقاييس الصورة الأجمل والأفضل، “دون أي تدخل في عملية التصحيح التي يمكن أن تشوه الصورة، أو تخرجها عن مصداقيتها كونها صورة حقيقة” كما قال النقيب السعيدي.

فيما اعتبر رئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس في افتتاح الورشة:”أن إبداع التي فتحت المجال لجيل جديد من المصورين الشباب للتعبير عن فنهم “الرسم بالضوء” من خلال إقامة ورش العمل والتعليم والمعارض خاصة في مجال التصوير الفوتوغرافي، ستستمر في برامجها … معلناً عن سلسلة من الدورات والورش التي تنمي الموهبة لدى كل راغب بالحصول على صورة أجمل ولحظة أكمل…”.

وفي نفس السياق: اختتمت جمعية إبداع معرضها السنوي الثالث للتصوير، والذي أقامته في القاعة الزجاجية لوزارة السياحة في بيروت بعنوان “أطياف” والذي شارك فيه 26 مصوراً والّذي أقيم ضمن فالعالة ورش عمل حول الضوء والتصوير وطريق تحسين الصور، وعقد العديد من اللقاءات الفردية والجماعية لمناقشة دور المعارض في تفعيل رؤية المصور في الحياة الثقافية في لبنان، وفي كلمته الختامية قال رئيس الجمعية علي عباس:”أن إطلاق سلسلة من النشاطات الفنية والأدبية لإبداع هو الإصرار على تحقيق أهدافها في وطن يعتز بثقافته وفنه ومبدعيه، وأعلن عن إقامة سلسلة من الدورات في التصوير الفوتوغرافي والمونتاج وتصحيح الصور، وعن معرض من نوع آخر حول فن الخط العربي تنظمه الجمعية في الثالث والعشرين من حزيران القادم في قصر الأونيسكو، ومسابقتين في الشعر والنثر بالتعاون مع إتحاد بلديات جبل عامل وبلدية حارة حريك، ومعرض للموهوبين بعنوان: “وطن المقاومة”، بالتعاون مع بلدية برج البراجنة وسبموزيوم إبداع الثاني في الجنوب…، وبعدها سلم المشاركين شهادات التقدير .
وكالة أنباء العاصفة العربية
