تقرير: نور صالح.
تصوير: محمد بركات.
في مجتمع أعتمد أفراده مبادئ التواصل الإجتماعي كان لابد من وجود قوانين تنظم العلاقات فيما بينهم. فظهر فن التواصل، فن يعتمد على إتقان بث الرسائل المباشرة بين الأفراد والجمعات والمجتمعات والدول عرف باسم “البروتوكول والأتيكيت”، ولتعريف الشباب على هذا الفن وأساليبه أقامت جمعية إبداع وبالتعاون مع مركز الإتحاد للتدريب الإعلامي “UCMT” في بيروت، بحضور واحد وأربعين متدرباً.

بدايةً مع كلمة الإفتتاح لرئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس، ثُمَّ بدأ المحاضر الدكتور عماد رزق برنامج الورشة وعلى مدى ثلاث ساعات استعرض أساليب البروتوكول في العالم وخصوصيات المجتمع الشرقي، وكيفية التعامل بين الأفراد، وأهم قواعد الآداب والأتيكيت التي يجب اتباع في العلاقات الشخصية والإحتفالات واللقاءات، وشرح كيفية تقارب أنماط العلاقات وتحسينها وتطويرها على مدى السنوات الأخيرة، وتحديث وسائل الإتصال. وفي الختام تم وزيع إفادات المشاركة على المتدربين .
وكالة أنباء العاصفة العربية


