تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة)
تصوير : عبد الرحمن أكرم سعيد آغا
بالتعاون مع وكالة الأنباء الكشفية (كون).
برعاية وزيرالزراعة اللُبناني الأُستاذ حسين الحج حسن إفتتحت جمعية إبداع معرضها العاشورائي الأول تحتَ عنوان “معرض ضِفاف للفنون العاشورائية” في يوم الخَميس الموافق في 26 / 1 / 2012 ، في مبنى بلدية الغبيري وذالِكَ إحياءً لِذكرى أربعين الإمام الحُسين عليهِ السلام ، بِحُضورٍ رئيس بلديات الضاحية الجنوبية الحج محمد سعيد الخنسا ، ورئيسِ جمعية إبداع الشاعر علي عباس ، وبِمُشاركةِ أكثر منْ ستينَ فنانٍ تشكيلي وفنانة ، وشاعر ، وشاعرة ، ومُصورين فوتوغرافين، واستمرَ المعرض حتّى يوم الأحد 29 / 1 / 2012 .
أُفتُتِحَ المعرض بعرضِ فيلمٍ يعرِضُ سيرةَ الإمام الحُسين عليهِ السلام ، ثُمَّ تلاها كلِمة ترحيبية مِنْ المُنسق العام للمعرض الأُستاذ محمد علوش ، ثُمَّ تلاها كلِمةٌ لرئيس بلديات الضاحية الجنوبية الحج محمد سعيد الخنسا ، تكلَّمَ فيها عَنْ النَهجَ الجِهادي للإمام الحُسينِ عليهِ السلام ، ثُمَّ تلاها كلِمةٌ لِرئيس جمعية إبداع الحج علي عَباس ، شاكراً في بِدايتِها جُهود المُشاركين في المعرض ، ثُمَّ تلاها بِقصيدةٍ تحتَ عُنوان على ضِفاف الشمس ، يروي فيها مسيرة الحُسينِ شِعراً ، ثُمَّ شكرَ الحج حسن عباس الوزير حسين الحج حسن على دعمهِ للجمعية ، ثُمَّ تلاها إخِتامُ الكلِماتِ مع مِسكِها لمعالي وزير الزراعة الأستاذ حسين الحج حسن قالَ فيها : ” بورِكت اليدُّ الّتي ترسُم ، وبُوركَ القلم الّذي يرسُم سيرةَ الإمامِ الحُسين ليسترجِعَ إحياءَ هَذِهِ الذِكرى بعدَ 1370 عامٍ على كربلاء …. ” .

وعلى هامش المعرض قٌمنا بِمُقابلةٍ مع المُنسق العام لمعرض ضِفاف الشاعر محمد علوش الّذي قالَ : ” أحببنا هَذِهِ السنة بِأنَّ نُشارك في معرض عاشورائي في معرض إبداع ، في كافة أنواع الفنون ” الرسم ، الشعر ، والتصوير ” ، للتعبيرِ عَمّا تحمِلُهُ صُدورونا عَنْ واقِعت كربلاء عبرَ الصورة ، والكلِمة ، والقصيدة … ، وهُناكَ الكثير مِنْ النشاطات في هَذا المعرض ، واليوم هو الإففتاح ، وغداً سيتم تكريم الطُلاب الّذينَ قاموا برسم لوحات عاشورائية في معرض ظِلال ، وسيكون أيضاً إفتتاح المُنتدي المسرحي في جمعية إبداع ، وسيتم الإعلان عَنْ هَذا المُنتدى بشكل رسمي ، ويوم السبت سيكون هُناكَ أُمسية شعرية بِمُشاركت شُعراء عرب ، ولُبنانين ، أمَّا يوم الأحد فهُناكَ مرسم مفتوح للجميع ، للرسم والتعبيرعَن واقعة كربلاء ” .
وقٌمنا أيضاً بِمُقابلة مع مُنظِمةِ الأُمسية الشِعرية في معرض ضِفاف الشاعرة فاطمة مشيك ، والّتي قالت : ” كانتْ مُشاركة مُميزة مِنْ الكثيرٍ مِنَ الشُعراءِ ، والرسمين ، والفنانين اللُبنانين مثل البروفيسيرالشاعر جورج طربي ، والشاعرة أمل طنانة ، وفنانينَ العرب مثل الشاعر عقيل اللواتي من سلطنة عُمان ، والشاعرالسُعودي زكي السالم . وأنا سأُقدم الأُمسية الشعرية يوم السبت وسأُقدِمُها شِعراً ، وليسَ نثراً ، وعملتُ مع أُختي ريم مشيك ، الّتي شاركت بلوحة مزجنا فيها الشعر بالرسم في فكرة واحدة تحتَ عنوان : ” بالموت ترتسِمُ الحياة ” ، وقدّ كتبتُ قصيدة تحتَ هَذا العُنوان ، أعرِضُ فيها تجسيد وفات الإمام الحُسين عليهِ السلام أنَّ باستِشهادهِ قدّ رسمَ حياةً جديدة ، ودرباً جديداً للإستشهادين” .

ثُمَّ قُمنا بِمُقابلةٍ مع المصور الفوتوغرافي ، ورئيس قسم التصوير في جمعية إبداع الأستاذ وسام المقداد فقال : ” يقولُ الإمام الصادق عليهِ السلام : (أحيوا أمرنا ، رَحِمَ اللهُ مَن أحى أمرنا)، وحاولنا هُنا في معرضِ ضِفاف إحياء أمرِ أهل البيت ، لِأنَّ عاشوراء هي مُفترق طُرق للإسلام بعدَ وفات الرسول بعُقود ، فاجتمعنا مع حوالي خمسةَ عشرَ شاباً ، وصبية ، وقٌمنا بالتصوير في العديد مِنْ المناطق خِلال فترة العشرة أيام في ذِكرى عاشوراء ، للكثير مِنَ المشاهد الّتي تُعبر عن مُختلف النشاطات العشورائية ، وجَمعنا حوالي ستينَ صورةً مُتنوعة المواضيع بينَ البيعة ، والطِفل الرضيع، وعَن البُكاء واللطم ، وعن المسيرة ، وهَذِهِ المُشاركة أقل ما هو واجب . ونَحنُ لا نَطلُب سِوى الأجر ، والثواب مِنْ رب العالمين ” .

وفي نِهايةِ اللِقائات قُمنا بِمُقابلةٍ مع أحد الفَنانين الصِغار المُشاركين في المعرض ، والبالغة مِنْ العُمر الثمانية أعوام ، إنَّها سارة حمود إبنة الفَنانة التشكيلية أحلام عباس ، وتكلمة عَن صورَتِها وهي عِبارة عَن كَف سيدنا العَباس ، وفي أسفلِها فرسُ الحُسين حزينٌ على استِشهادِهِ ، ووالِدتهُ السيدة فاطِمة الزهراء حزينة وتَبكي ، وعلَمهُ مزروعٌ في الرِمال .
وانتهى المعرض بجولةٍ لمعالي الوزير حسين الحج حسن في أرجاء المعرض ، يتعرفُ فيها على كُلِّ فنان ، وعلى فنِهِ .
وكالة أنباء العاصفة العربية
