نقلاً عن موقع مُخيم البُرج الشمالي .
بقلم : الأخ أحمد دحويش .
أحيت روضة جمعية النجدة الإجتماعية في مخيم برج الشمالي الذكرى الخامسة والستين للنكبة باحتفال فلسطيني تراثي في ساحة الروضة، حضره ممثلي الفصائل واللجان ومدير الأنروا في المخيم ومسؤولة الجمعية في صوروكبارالسن وأطفال الروضة والأهالي .

هذا وقد تضمن الإحتفال معرضاً لرسومات الأطفال تحكي قصة اللجوء والنكبة، والتمسك بحق العودة إلى فلسطين أرض الإباء والأجداد. وأيضا قامت النسوة من كبار السن بإعداد وجبة طعام على الطريقة الفسطينية وسط الزغاريد والأهازيج الوطنية والتراثية ، التي لاقت استحسان الحاضرين .

وقد ألقت الأنسة عاصفة خريوش مشرفة روضة جمعية النجدة الإجتماعية في مخيم برج الشمالي كلمة بالمناسبة، ومما جاء فيها: “اليوم هو ذكرى يوم النكبة الكبرى، نكبة العام 1948 التي لحقت بالشعب الفلسطيني، وهي ليست مناسبة للإحتفال والذكرى، لأنه ما زال حاضر النكبة ممتداً ومستمراً، فما زلنا نعيشها حتى الآن، وما زلنا نقاوم نتائجها. فنحن لم ولن ننسى ما حدث لنا على أرض وطننا فلسطين وما يحدث الان، لأن الحكاية حكاية الأرض والشعب، حكاية المأساة والبطولة ما زالت تروى بالدم في الصراع المفتوح، والمعنى الذي يفهمه الفلسطينيون لتلك النكبة، يتمثل في تعرضهم لعملية إقتلاع كبرى، وفي تحويلهم إلى لاجئين في بلادهم وخارجها في محاولة لطردهم من الوجود والحياة، بعد احتلال أرضهم وتاريخهم، وتحويلهم إلى أشباح منفيين خارج المكان والزمان . لكن صناع النكبة لم ولن يتمكنوا من كسر إرادة شعبنا الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، لا بالتشريد ولا بالمجازر، ولا بتحويل الوهم إلى واقع ولا بتزوير التاريخ، لم يتمكنوا طوال أكثر من ستة عقود من دفعنا إلى الغياب والنسيان. وبهذه المناسبة نؤكد أن شعبنا الفلسطيني بكل أطيافه وفئاته، عازم على الإستمرار في طريق النضال حتى إسترجاع حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها: حق تقرير المصير وبدولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وحق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم وفق القرار 194 … ، وأكدت أن خمسة وستين عاماً مرت على النكبة حينها قالوا الكبار يموتون، والصغار ينسون، وحينها كان 15 أيار يوم النكبة، أما اليوم هو يوم العودة، ويوم الإرادات الصلبة، لأصحاب الحق ، وإسترداد هذا الحق، هو يوم التجديد والتأكيد بأننا الشعب الذي يتوارث حمل الراية جيلاً بعد جيل… ” .
وكالة أنباء العاصفة العربية


