2018/11/21

ضع إعلانك هنا

أخبار عاجلة
أنت هنا: الرئيسية / إعلان / Al-assifanews
طريق الحرير لمستقبل وثير

طريق الحرير لمستقبل وثير

هل قضيت ساعات في البحث عن مهنتك المستقبلية ولم تصل إلى مبتغاك؟، هل تجافت جنوبك عن مضاجعها وأنت تتلمس في مخيلتك آفاق المستقبل؟، هل ما زلت في قرارة نفسك تظن بأنك لن تصل في عملك إلى ما تريد وتطمح؟، هل قرأت سير الناجحين فأسررت في نفسك أنك لن تصل إلى ما وصلوا إليه؟ مهلا، لا بد أن تعيد التفكير بالأمر وتقرأ ما يلي من سطورٍ علّها توجه بوصلتك إلى الإتجاه الصحيح وتأخذ بيدك لتصحبك إلى حيث تجد نفسك والمصير.

يفتقد الكثيرون إلى التخطيط في سيرهم نحو المستقبل، إنه الجهد الذي يستحق منا أن نُخصص له الوقت الكثير، وهو الطريق الذي يؤدي بنا إلى حيث نريد. إنه العمل المثمر المهم الذي يوفر لنا الكثير من الوضوح فيما يتعلق من أهداف حياتنا المهنية … إنه الخطوة الأولى وحجر الزاوية قبل الشروع في البحث عن أي مهنة مستقبلية وعمل وفير.

قد تتعثر عملية التخطيط في بادئ الأمر، ذلك لأنَّنا ربطنا النجاح بجميع أنواع المكاسب المادية والثروة والراحة والترف، وبريق الشهرة والإنتشار، فلم نستطع التركيز على نوع واحد من الأعمال فتنقلنا من مهنة إلى أخرى، ومن عمل إلى آخر، وبدأت علامات الإستفهام ترتسم في عقولنا تاركة الكثير من الشك بقدرتنا على النجاح مما جعلنا نتساءل بعدها: هل نحن مؤهلون لذلك؟، هل نحن جيدون بما فيه الكفاية ومرشحون للنجاح؟، ويصل بنا الأمر في النهاية إلى الإذعان بأن مصيرنا المراوحة في دائرة الفشل.

هناك طريقتان للبدء، الأولى هي معرفة ما كنا نرغب حقاً القيام به بغض النظر عن المكاسب المادية والإغراءات المعيشية التي تسيطر على التفكير فتحده، وتهيمن على العقل فتحجب عنه التفكير السليم. إنها معرفة أي من المهن تعطينا ما نريد، ونشعُر من خلالها أنَّنا نحن أنفسنا نعمل ما نحب ونمتهن ما نرغب ونمارس ما نهوى.

أما الثانية، فإن تقييم النفس ومعرفة نقاط القوة والضعف الفردية الخاصة بنا تتيح لنا أن نقف عند قدراتنا الذاتية، وتسمح لنا بالتفكير في الأعمال والمهن التي تتناسب مع تلك القدرات والمؤهلات والمهارات، مع ما يستتبع ذلك من العمل على نقاط القوة لتقويتها والإستفادة بفعالية منها، والتخلص من نقاط الضعف والحد من تأثيرها السلبي على نفوسنا ونظرتنا إلى المستقبل. إن التآلف مع قدراتنا الذاتية وعدم المكابرة في أنَّنا قادرون على إمتهان ما لا يتناسب مع مهاراتنا ومميزاتنا هو طريق الحرير الذي يجنبنا وعورة الطريق وألم المسير لتحقيق ما نبغي ونريد.

أياً كانت المهن التي نختارها فإنها تحتاج بالتأكيد إلى بناء الكفاءات وكذلك إلى تعليم وتدريب. أياً كان المجال الذي نختارأن نعمل فيه علينا أن نكون الأفضل، وأن نترك أثراً مهماً يضاف إلى ما تركه الأقدمون ويبني عليه اللاحقون. جميع المهن دون إستثناء تتطلب بالتأكيد الكتابة الجيدة والقدرة على التواصل مع الآخرين وحسن التصرف والخُلق الحسن والشخصية المميزة.

ليس النجاح في العمل كلمة تقال ولا أمنية ترتجى، إنه تخطيطٌ واعٍ وتآلف مع النفس والقدرات، وتنمية المهارات وإكتساب الخبرات، وزيادة التواصل وتوسيع شبكة العلاقات.

مدرب التنمية البشرية
الأستاذ محمد مدلل

للتواصل مع المدرب إضغط على الرابط التالي:
https://www.facebook.com/tamayouz12

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى