تحرير : سميرة الفرح ،(مُراسلة الوكالة في الجمهورية المغربية ) .
هو بيت كبير يعجه الألم والفرح من كل زواياه، يحاكي ويخترق الأصوات يعلوه علم أحمر ووسطه نجم أخضر،هو مملكة تضم أفراداً تختلف باللهجات لكنها تحكي بصوت مغربي واحد، فمرة يتأكد بشكل غريب على أن أناساً هويتهم مغربية ، لكن علاقتهم بواقع الناس وبحقيقة المغرب والمغاربة المتحققة يومياً على الأرض والواقع ، علاقة مصابة بالحول وبالعمى الفكري والإيديولوجي ، وهو آخر الطرق المسموعة في هذا الطريق وستليها حتماً أُخرى مماثلة ،لأن النيات غير صافية .
أن تحتضن مواطن مغربي مهاجر بإحدى الدول لايعرف عن المغرب سوى البيئة التي تعايش فيها ، يحكي بأصوات مغربية متعددة ؟ ، أو ليست هاته الأرض متل البلدان الأخرى؟ ، يعمل العديد على الجري وراء تكملة الأخبار عبر دمية مزينة لمحاولة إثبات أمرٍ واحدٍ هو عتمت المغرب الأسود؟ .
إن المسار الإيجابي الذي سلكه المغاربة لأنفسهم والذي تعزز وتقوى منذ إنتقال السلطة بسلاسة طبيعية ، تجلت في تجليات عديدة بتحكم الفرد المغربي ، وبروزه كشخص فاعل ، فلا يمكن أن تستضيف المواطن المغربي المغترب وكثير من الإغتراب ليتحدث في أمور تبعث على الضحك والشفقة . أكثر ماتبعث على الإستغراب ، فلا تحاول أن تقنع أن المغرب غير المغرب الذي نحياه وتخبر حقائق عن شخص أو أشخاص عاشو تجربة لا تمثل للمغرب اي صلة بهم ، بل إترك مساحة أيها المنصت ولا تحكم على شيء قبل أن تراه .
وكالة أنباء العاصفة العربية
