تحرير: زهراء عياد.
تصوير: محمد عواد، ورضا ناصر الدين.
هي الموهبة التي تخلق معهم…هي المعرفة المكتسبة بعلمهم…هي الأفكارالمبتكرة…بعيداً عن المالوف بعيداً عن المعتاد ….هو الإبداع…إبداع من اللون إلى الصورة…إبداع من الفكرة إلى الإحساس…إبداع من الغرابة إلى الجمال…
بمزيد من العطاء والتقدم وضمن فعاليات الإحتفاء بعيد المقاومة والتحرير أقامت جمعية إبداع وبلدية الغبيري ورشة فنية لتنمية مهارات الشباب بعنوان: “التصوير الإعلاني” الذي أقيمت في بلدية الغبيري.
تناولت الورشة شرح مفصل لكيفية التصوير الإعلاني مع المصورة “زينة نصرالدين” التي عرَّفت هذا النوع من التصوير بأنه:”لمنتجات معينة بشكل يجذب المستهلك ويكمن التركيز على الفكرة المراد إيصالها للناس”. كما ذكرت أهم النقاط التي يجب التقيد بها في التصوير من إضاءة ستيديو أو إضاءة طبيعية والتركيز على موقع الصورة والخلفية والعناصر الموجودة في المشهد.
ومن جهته أشار رئيس جمعية إبداع الشاعر “علي عباس” على أن:”هذه الورشة هي استكمال للورش والدورات التي تقوم بها الجمعية في التصوير الفوتوغرافي”. وأوضح إلى:”أهمية التعرف على آليات فن التصوير الإعلاني وخاصة للمصورين الشباب في ظل إنتشار مواقع التواصل الإجتماعي وازدياد إنتشار الصورة عن بعض المواضيع بمجالات مختلفة. فكان الهدف من هذا التصوير الإعلان عن فكرة ما أو منتج أو إعلان شخصي”.
كما دعا “عباس”كل الشباب:”عدم الإكتفاء بدورة تصوير أو ورشة بل التعلم والمشاركة مع مصورين لتنمية مهارتهم وخلق أفكار جديدة أخرى إبداعية وهذا هو هدف جمعية إبداع:خلق الإبداع”.
وبعد الشرح النظري كان للكاميرا أن تحكي فباشر الحاضرون بالتطبيق العملي الذي أشرفت عليه “زينة نصر الدين” والعديد من المصورين للتعلم على الواقع تقنيات فن هذا التصوير.
كما أعلنت الجمعية عن دورة تصوير بعنوان:”تصوير الأطفال الحديثي الولادة” وسيتم التبليغ عن موعدها حين يحدد.
وكالة أنباء العاصفة العربية
