تحرير: مي مراد.
تصوير: محمد عواد.
“نحن حبيبات الشَّوق والغرام… والتُّقى والملتقى… وحبُّ زينب الذي لا يضام… في راحلة الأولى كان دمنا وفي آخر راحلة دمنا أقام… وما سرايا العشق… إلا بعض ممن صلى ثمَّ استقام…”.
وقع الشاعر علي عباس كتابه سرايا العشق في معرض الكتاب 58 البيال بيروت بدعوة من جمعية إبداع ودار المحجة البيضاء بالإضافة إلى سلسلة إصداراته الأخيرة: “صراط العشق”، “على الجمر” و”اشتياق” بحضور حشد من الشخصيات السياسية والثقافية وجمهور. كتابه الذي أهداه إلى كل من جعلوا من مقام عشقهم كعبة للوالهين… فانتظموا في سرايا العشق… فمنهم من بلغ مقام الشهادة ومنهم من ينتظر على باب المقام… إبتدأه بالحب محمد (ص) وختمه بالابتهالات والحنين ووما ورد في نصوصه:
“حين احتج البكاء على الغياب… سلبنا الخائفون مناديل الأمهات… وجعلونا في العراء”.”حين صار الكبرياء لنا سماء ووطنا… اتخذ الخائفون العراء لهم سكينا وسكنا…”.
“حين عبروا … جعلوا النصر في بنادقهم … “سرايا العشق”…أنتم الذاكرة والحضور”.
“حين يمطر الضوء على حفافي الشَّوق … أعلم أني سلكت سبيل هواك … مختتماً “فلوعة الغرام لا يكويها إلا بارد الوصال”.
وكالة أنباء العاصفة العربية
