تحرير: أليسار عمرو.
تصوير: محمد عواد.
والقلم … في بياض الكون حبهم وحبرهم والكبرياء … واسماء لها تصلي الأسماء … حبر وتبر وجمال الكلام … جمعتهم إبداع في معرضها الأول للخط العربي في المركز الثقافي لبلدية حارة حريك ستة عشر خطاطاً وغرافيكيين ونتاج تجاوز المئتين لوحة من الخط الكرسيكي إلى الخط التشميلي إلى أعمال الكليغرافيك والنحت والحفر والتشكيل اللون … اجتمعوا في ذكرى مولد الإمام الحسن المجتبى (ع) ليشهدوا على القلم الذي ما زال ندي بالحب والجمال … بحضور النائب الدكتور بلال فرحات، رئيس بلدية حارة حريك زياد واكد، ورئيس جمعية إبداع الشاعر علي عباس، وممثل السفير الإيراني في بيروت السيد حسن صحتي، ومديرة مركز المطالعة والتنشيط الثقافي منى عربيد، وحشد من المهتمين.
بعد تلاوة مباركة من القرآن الكريم للقارىء مرتضى عبدو فالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى كل من الشاعرين أحمد حسين منصور، وعباس معنى، قصائد من وحي المناسبة، وبعدهما تقديم من الإعلامي محمد الأحمر فيما، القى النائب فرحات كلمة حيا فيها الجهود المباركة التي تبذلها إبداع وبلدية حارة حريك من أجل نهضة ثقافية وفنية وأدبية تعزز حضور الطاقات المبدعة في ميادين الفكر والعلم والإبداع. بعده تحدث رئيس بلدية حارة حريك فأكد على التعاون الدائم مع إبداع لتمكين المبدعين من عرض نتاجهم وخلق مساحة متألقة من النور والعطاء في حارة حريك والضاحية الجنوبية.
وقبل الجولة على المعرض ألقى رئيس إبداع كلمة جاء فيها :”هنا مساحة أخرى للحضور وللسرور نكتبها في دفتر أهل المقام. ونضم إلى الشعر والنثر والنصر حبر الكلمات التامات…”. وقدم الشكر لمن كتب بحبر القلب حبنا النبوي على بوابات المقام من الشام إلى سامراء … فحقق لنا المهابة والكرامة والإنتصار فصار للشعر وللنثر ولنصر مبنى ومعنى … وللذين ما زالوا على عهدهم في اقتباس الكلمة الحلوة ليجعلوا منها خطوط الطول وخطوط العرض لوطن ما زال أبياً وبهياً رغم عجاف السنين…”.
فيما أولمت بلدية حارة حريك على شرف المشاركين مأدبة أفطار في منتجع العائلة في حارة حريك حيث قدم خلالها رئيس ابداع شهادات التقدير على المشاركين. هذا ويستمر المعرض لغاية العشرين من الشهر الحالي ويقام كل يوم جمعة ورشة عن الخط العربي بمشاركة عدد من الاساتذة .
وكالة أنباء العاصفة العربية

