رشيد الصلح شُيّع إلى مثواه الأخير في مأتم رسمي تقدّمه سلام وشخصيات

تحرير: محمد ع.درويش.

شيّع الرئيس رشيد الصلح يوم السبت في مأتم رسمي في باحة مسجد الإمام الأوزاعي. انطلق موكب التشييع من أمام منزل الفقيد في عين التينة ــ بيروت، إلى مقام الإمام الأوزاعي. وحمل النعش على عربة مدفع مجللاً بالعلم اللبناني، يتقدمه رئيس مجلس الوزراء تمام سلام وحشد من الشخصيات.

ولدى وصول الجثمان إلى باحة المسجد، أدت ثلة من قوى الأمن الداخلي التحية، وعزفت الموسيقى لحن الموت، ثم أمّ مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني المصلين على جثمان الفقيد، في حضور ممثل رئيس مجلس النواب الوزير غازي زعيتر، الرئيس سلام، الرئيسين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة، ممثل الرئيس سعد الحريري النائب محمد قباني، وحشد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين وشخصيات سياسية وروحية وعسكرية وآل الفقيد.

وبعد الصلاة ووري الجثمان في مدفن العائلة في جوار مقام الامام الأوزاعي. ثم تقبل سلام وميقاتي والسنيورة وممثل الحريري والمفتي قباني وآل الفقيد، تعازي الرسميين والشخصيات السياسية والإجتماعية والثقافية والتَربوية والنقابية والإعلامية. وكانت أرملة الراحل وكريمته تقبلتا التعازي قبل الدفن في منزله في عين التينة، تحوطهما الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة والسيدة بهيجة الصلح الأسعد.

ونعت الراحل رئاستا مجلسي النواب والوزراء، ودار الفتوى في الجمهورية اللبنانية والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، ومجلس القضاء الأعلى، ونقابة المحامين في بيروت، ومؤسسة الوليد بن طلال الانسانية، وجمعية متخرجي المقاصد واتحاد جمعيات العائلات البيروتية والهيئات والجمعيات والمراكز الإسلامية و”تجمع اللجان والروابط الشعبية” وأهالي بيروت وآل الصلح وأنسباؤهم، وهيئات وجمعيات وبلديات.

وكان الرئيس الحريري أصدر بياناً جاء فيه: “بغياب الرئيس رشيد الصلح، تغيب عن لبنان شخصية وطنية مميزة، طبعت الحياة السياسية لبيروت بطابع شعبي ونيابي خاص، مكنه من تمثيل العاصمة وأهلها لدورات عدة وشرّع له الوصول إلى رئاسة الحكومة، وتولي مسؤولية السلطة التنفيذية في مراحل صعبة ومعقدة من تاريخ لبنان”.

الرئيس رشيد الصلح خدم لبنان بهدوء وحكمة ووطنية العائلة التي قدمت إلى البلاد خيرة رجال السياسة والفكر، وهو إلى ذلك كرّس حياته لخدمة البيارتة الذين أحبوه وواكبوا مسيرته الطويلة، ويودعونه اليوم بكل ما يحملونه للفقيد العزيز من ذكريات طيبة ومواقف مشهودة صارت جزءاً لا يتجزأ من قواعد الدفاع عن هوية لبنان.

وإنني إذ أتقدم بأحر التعازي من عائلة الفقيد وخصوصاً من زوجته وابنته ومحبيه، أسأل الله عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح الجنان”.

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *