عقد يوم السبت 21 /6 /2014 في مقر جمعية الحولة اللقاء السنوي لأعضاء الجمعية العمومية لصندوق التعاضد الصحي “عاش” برعاية الأستاذ محمد أحمد خلف أبو خالد تحت شعار: “معاً لمواجهة الظلم الإجتماعي “.
القى راعي اللقاء الأستاذ محمد خلف أبو خالد حيا فيها صندوق “عاش” على الدور الذي يقوم به وقال: نشيد بدور ” عاش” الرائدة التي أثبتت خلال 4أعام ريادتها بنشاطها وأهتمامها بابناء شعبنا .
ثُمَّ قال: “كم يسعدني أن أكون بينكم ، لحضور اللقاء السنوي لصندوق التعاضد الصحي “عاش” في صيف من عام 2008 وعند حضوري إلى لبنان ولقائي الدائم مع الأخوة شباب المخيم الأحباء إلى قلبي ، والتي عشت معهم طفولتي ويربطني بهم وحدة المصير . وجدت أن الأفكارالتي كنا نطرحها ونناقشها عن ضرورة العمل الإجتماعي الخالص البعيد عن التحزبات الضيقة، والتجاذبات السياسية بين مكونات المجتمع الفلسطيني وضرورة أن يكون هذا العمل مستقلاً ويعمل لصالح أبناء المخيم بغض النظر عن انتماءهم السياسي، وخاصة أن الظروف الصعبة لشعبنا الفلسطيني في ظل القوانين اللبنانية التي تحد من من حرية عمل الفلسطينين للعيش بكرامة والإستغناء عن كافة المساعدات التي تقدم لهم، من مختلف الجمعيات والتي قد يكون بعضها له أهداف سياسية، يحقققها من خلال المساعدات الانسانية” .
وتابع :”وجدت لدى الأخوة النية الصادقة للبدء بمشروع إقامة صندوق تعاضد صحي لمساعدة المرضى وقد أطلق علية صندوق “عاش”، فكان لي شرف أن أساعد في تنقيح وصياغة النظام الأساسي لهذا الصندوق بشكلة النهائي والتمويل المبدئي الذي كان بمثابة اللبنة الأولى في تحويل هذة الفكرة إلى واقع ملموس . واليوم أصبح لدى الصندوق حوالى 45 مليون ليرة لبنانية وقدم المساعدات الطبية للمحتاجين حسب النظام الأساسي للصندوق وذلك بفضل جهود الأخوة في الهيئة الإدارية، وأخص اللجنة المالية والذين يقومون جميعاً بالعمل تطوعاً بدون أي مقابل بغرض خدمة أبناء شعبنا بشفافية كاملة … أن الفكرة الأساسية للصندوق أن ينطلق من مخيم برج الشمالي على أن يتوسع تدريجياً ليشمل مخيمات منطقة الجنوب، ومن ثم يمتد ليشمل شعبنا الفلسطيني في كافة مخيمات لبنان”.
وقدّ عرضَ بعض الإقتراحات آملاً أن تأخذ بعين الإعتبار :
أولاً: تحويل الصندوق إلى جمعية رسمية تحمل علماً وخبراً وتوسيع نشاطها ليمتد إلى المخيمات الأخرى في لبنان.
ثانياً: التوسع في تقديم الإعانات لتشمل أمراض أخرى تراها اللجنة ضرورية وباستطاعة الصندوق تغطيتها.
ثالثاً: توسيع قاعدة المشاركة الشعبية لهذا الصندوق، ولا سيماً أن الإشتراكات لا تزيد عن 3000 ليرة لبنانية شهرياً.
رابعاً: زيادة أعضاء الشرف والتاكيد على مساهمتهم السنوية بالصندوق.
خامساً: إنشاء موقع إلكتروني للصندوق لنشر الأهداف والمساعدات التي يقدمها وما يتم إستلامة من تبرعات، أو مساهمات من الأعضاء وإني على استعداد لدفع تكاليف الموقع.
وختاماً قال:” أود أن أعلمكم بأني تشاورت مع الأخ ابراهيم بركة لإنشاء صندوق للتعليم الجامعي للطلبة المتفوقين والمحتاجين لإكمال دراستهم الجامعية في لبنان، وما عليكم إلا أن تضعوا الأفكار العامة والخطوط العريضة والشرط الأساسي لذلك الإستقلالية والشفافية الكاملة حتى تذهب هذه المساعدات لأصحابها المستحقين .وإني على أستعداد دائم لدعم أي فكرة جديدة من شأنها التخفيف من معانات أبناء شعبنا الفلسطيني في المخيمات . نتمنى للجميع التوفيق والعمل بشفافية للحفاض على استمرارية الصندوق واستقلاليتة” .
أمَّا كلمة “عاش” فقدّ تحدث فيها الأستاذ: كمال مشيرفة أبو فادي حيثُ قال:”أيها الأحبة، أن صندوق “عاش” هو مجموعة أشخاص وعائلات بنيت على الرغبة بالتضامن والمساعدة المتبادلة, إذا ما أصاب أي من الشركاء عارض صحي لأن” ما لايمكن للفرد مواجهته وحيداً يستطيعه مع الجماعة “لأن التكاتف والتكافل والتعاضد بين أبناء الشعب الواحد هو الطريق الأفضل لحياة كريمة عزيزة نتوق اليها جميعا ً، خصوصاً في ظل غياب سياسة الحماية الأجتماعية والصحية من الأونروا والدولة اللبنانية المضيفة ومنظمة التحرير وفصائل العمل الوطني”.
وأضاف:”ونلتقي اليوم لأهمية اللقاءات والإجتماعات لطرح الأفكار والمقترحات التي تسهم في نمو العمل وقدم الشكر بإسم “عاش” للحضور على تواصلهم ودعمهم لصندوق التعاضد ، وبعد ذلك قدم رئيس “عاش” التقرير الإداري والمالي بعد ذلك استعرض رئيس ” عاش” السيد غازي الكيلاني التقرير الإداري والمالي لتاريخ 21/6 /2014. وأكد أن “عاش” قدمت خلال تاسيسها أعانات مالية إلى ( 88 ) من الشركاء بمبلغ ” 40,430,000″ ليرة لبنانية”.
وأوضح:” أن “عاش” هدفت خلال العام الماضي إلى تطوير العمل بتوقيع عقود شراكة وتعاون مع:
1. مع الاخوة رابطة دير القاسي مخيم الرشيدية.
2. مع الاخوة في جمعية الحولة.
3. مع الاخوة في بيت اطفال الصمود.
4. مع الاخوة في جمعية لوبية.
5. مع الاخوة في جمعية الشروق.
6. مع الاخوة في نادي النهضة.
7. تم توقيع عدد من الاتفاقيات مع المراكز الصحية في المخيم / اطباء / مختبرات / صيدليات.
وأكد:” أن “عاش” تسعى إلى رفع نسبة الإعانات المالية من خلال زيادة قيمة الإعانة لبعض الأمراض وبما يتناسب مع الرصيد المالي للصندوق إحتياجات الشركاء لتحقيق مبدأ التكافل والتعاون باستثمار الجهد الطوعي والشراكة مع المجتمع المحلي والهيئات والجمعيات الشريكة”. وشددَ على:” أهمية إضطلاع كافة أعضاء الجمعية العمومية بدورٍ فاعلٍ في تطوير عمل “عاش” وزيادة أعداد الشركاء لكي نسهم في زيادة مستوى الإعانات وفي تحسين مستويات الأداء، وتحقق البناء المؤسسي، وفي ختام الإجتماع أقرَّ الحاضرون التقارير المالية والإدارية، بعد نقاشها وتسجيل ملاحظاتهم.
وبعد المداولات أكد اللقاء على:
ــ الإبقاء على بدلات الإشتراك الشهري بقيمتة الحالية (3000 ) ليرة لبنانية.
ــ إعفاء الشركاء الجدد من رسم الإشتراك إلى نهاية العام الحالي 2014.
ــ الدعوة إلى إنتخاب هيئة إدارية قبل نهاية العام 2014.
ــ تفويض الهيئة الإدارية مراجعة نظام التقديمات المالية ، وتعديل بعض البنود.
ــ تقدم إعانة مقطوعة لمرضى الفشل الكلوي شهرياً.
ــ تعزيز التواصل مع مخيمات منطقة صور والمؤسّسات الأهلية على اختلافها وعرض برامج الصندوق وتقديماته والتنسيق معها لتطوير “عاش”.
ــ تعزيز الحضور الإعلاميّ للصندوق ترجمة لخطّة زيادة عدد المشتركين من خلال إجراء مقابلات “تلفزيونيّة داخلية عبر اشتراك الستلايت” ، ونشر إعلانات عن صندوق التعاضد وأهميّته في المجتمع.
ــ تقديم الشكر والإمتنان للأخ محمد خلف أبو خالد، لعنايته وتشجيعة بإطلاق “عاش”.
ــ تقديم خالص الشكر لكل الأحبة الذين تكرموا بمد يد العون والمساعدة إلى صندوق “عاش” ونسأل المولى عز وجل أن يرزقنا وإياهم الأجرالموعود والعودة للوطن الحبيب .
ــ تحيّة وشكر لجهود أعضاء الهيئة الإدارية لتضحياتهم المحفوظة لدى الله ولدى الشركاء والمستفيدين جميعاً، كما نحيّي، بالقدر عينه جهود الأخوة الشركاء في رابطة دير القاسي وجمعية الحولة، وبيت أطفال الصمود، جمعية لوبية، جمعية الشروق، نادي النهضة.
وكالة أنباء العاصفة العربية
