كان الدكتور حسن صعب في أيامه أحد مفكرينا المتنورين. وبقي، بعد رحيله، المتنور عن حق وجدارة.
أسس ندوة الدراسات الإنمائية في العام 1964، وحاضر من على منبرها عدد من الكتاب اللبنانيين والعرب، فتناولوا عدداً من القضايا الفكرية والسياسية والإجتماعية المستجدة على الساحة المحلية والعربية، وصدرت كلماتهم ومحاضراتهم في عشرات من الكتب التي تناولت مواضيع وإشكاليات الإنماء المحلي والدولي. واستقطبت الندوة على مدار أعوام نخبة من الكتاب والباحثين اللبنانيين والعرب المميزين أمدوها بمقالات وأبحاث ودراسات عالجت مواضيع مطروحة على الساحة الفكرية وصبت المعالجات كلها في إطار بعث النهضة الفكرية وصبت المعالجات كلها في إطار بعث النهضة الفكرية في لبنان وفي دنيا العرب.

لقد واصلت ندوة الدراسات الإنمائية طيلة عمرها المديد العطاء النوعي عبر المواضيع المختلفة التي سطرها مثقفون بطريقة نقدية بناءة في معناها ومبناها الفكريين.
واليوم قرأنا في جريدة اللواء مقالاً بعنوان:”تجربة ندوة فوطن” مستوحى من فكر حسن صعب نشرته أرملته الدكتور نعمت، بمناسبة اليوبيل الذهبي لـ “ندوة الدراسات الإنمائية” التي أسسها ورعاها سحابة ربع قرن (1964-2014). ونحن نشهد على تواصل مسيرة العطاء البناء عبر كوكبة من الكتاب والباحثين الإنمائيين، وعلى جبين الندوة يرصع دائماً تاج الفكر القومي.
فهنيئاً للندوة اليوبيل الذهبي وبدخولها إلى الساحة الفكرية التي يفوح منها فكر مؤسسيها وعلى رأسهم الدكتور حسن صعب الخلاق. والتحية كل التحية إلى أرملته الدكتورة نعمت حبيب غندور الساهرة على المحافظة على ارثه ونشره.
المصدر: محمد ع. درويش
وكالة أنباء العاصفة العربية
