تحرير: محمدع. درويش.
يعمل مشروع بناء السلام في لبنان التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ العام 2007، على تعزيز التفاهم المتبادل والتماسك الإجتماعي بطريقة تشاركية مع كل أطياف المجتمع. وبالتزامن مع إنعكاسات الأزمة السورية على الأزمة اللبنانية، ومن أجل تخفيف حدة التوترات في البلاد، ويعمل المشروع على تعزيز قدرات مختلف فئات المجتمع من قيادات محلية وإعلاميين ومجتمع مدني على إدارة هذه الأزمة وبناء السلام والتعامل غير العنفي مع النزاعات ومساندتهم من أجل تطوير استراتيجيات بناء سلام متوسطة وطويلة الأمد.
ومنذ العام 2012، تم إصدار ملاحق إعلامية خاصة بالمشروع كان آخرها الملحق الرابع “إنعكاس الأزمة السورية على لبنان”، الذي يموّل من اليابان ويصدر مع صحيفتي النهار، السفير والوكالة الوطنية للإعلام. ومن أجل الإضاءة على الملحق وموضوعه، أقام فريق عمل المشروع جلسة حوارية ، حيث تحدث الإعلاميون: سعدى علّوه، وريان ماجد، وبومدين الساحلي، وميشال حلاق عن مقالاتهم التي تناولت النزوح السوري وانعكاسه إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً على الواقع اللبناني.
بداية ترحيب من منسقة الإعلام في المشروع إيليت شحادة، ثم كلمة لمديرة المشروع جوانا نصار التي عرضت لنشأة المشروع وهدفه الأساسي القائم على تعزيز التناغم والتماسك الإجتماعي والتخفيف من حدة التوترات وتعزيز التفاعل بين اللبنانيين والسوريين. وتحدثت ماجد عن مقالها حول وجود السوريين في الأشرفية وتحريكهم لاقتصاد المنطقة وإدخالهم الحيوية والتنوّع إليها، وتطرّقت علّوه في مقالها إلى عرسال واحتضانها للسوريين وتداعيات ذلك سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، وسلّط حلاق الضوء على علاقات القربى بين العائلات السورية واللبنانية وما إذا كانت تداعيات النزوح ستطيح بأواصر تلك العلاقات أم ستعززها. أما بومدين فتناول العلاقة بين حمص والعاصي ما قبل وما بعد النزوح.
وكالة أنباء العاصفة العربية
