صادرٌ عن المكتب الإعلامي للقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني . بيروت في 22 / 6 / 2012 .
نظّم “اللقاء الشبابي اللبناني – الفلسطيني لقاءً حوارياً مفتوحاً حول الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان في قاعة نادي المهد الرياضيفي مخيم شاتيلا في بيروت في يوم الجميس الموافق في 21 حزيران 2012 ، تحت عنوان : “تحديّات المخيمات الفلسطينية وحقوق اللاجئ الفلسطيني في زمن الربيع العربي” ، وتحدّث فيها الوزير السابق الأستاذ بشارة مرهج ، والمديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحلّ النزاعات الآنسة رويدا مروّه ، بحضور عددٍ من الفعاليات الحزبية والشبابية الفلسطينية من داخل مخيم شاتيلا وخارجه ، إضافة الى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الفلسطيني واللبناني ، وقد تولى إدارة الندوة السيّد أحمد الشاويش ، رئيس اللقاء الشبابي اللبناني – الفلسطيني…
بداية رّحب الشاويش بالحضور ودعى الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء لبنان و فلسطين ، بعدها أكدّ الشاويش أن هذا اللقاء هو استكمالٌ لسلسة من الندوات الّتي نظمها “اللقاء الشبابي اللبناني – الفلسطيني” مؤخرا في عدد من المخيمات الفلسطينية في لبنان حول حقوق اللاجئ الفلسطيني والمخاوف المستمرة التي يروّجها البعض حول أوضاع المخيمات الأمنية ، وهواجس التوطين التي يتناولها بعض الإعلام بشكل خاطئ مُعلناً استمرار هذا النوع من اللقاءات المفتوحة دعما لسياسة الحوار المستمر بين الشعبين اللبناني والفلسطيني ، لما فيه مصلحة البلدين ، لا سيّما استقرار أوضاع الفلسطينيين في لبنان ، ودعم حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية…، وأكد الشاويش على أن الجيش اللبناني هو خط أحمر ونرفض المساس به ، ولا بد أيضاً أن تُحفظ وتُصان كرمة اللاجئ الفلسطيني.
ثُمَّ تحدّث الوزير بشارة مرهج الذي أشار الى أن المنطقة العربية بأكملها تشهد منذ فترة تغيرات كبيرة يجب الانتباه الى تأثيراتها وانعكاساتها على القضية الفلسطينية ، مؤكدا ان هناك انظمة عربية تنهار مقابل محاولات لتفتيت الشعوب العربية وشرذمتها ، وفقا لمخطط مدروس تقف وراءه الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ، ويهدف الى إلهاء الشعب العربي عامة والفلسطيني خاصة عن القضية الاساس المحورية اي قضية الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتشريد الفلسطينيين عن ديارهم…
واضاف مرهج : “أنّه لا بدّ في هذه الفترة الحسّاسة من تاريخ المنطقة ان يتوّحد اللبنانيون والفلسطينيون معا لما فيه منفعة للحوار والعيش المشترك ، تحت مظلة احترام الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين اينما كانوا فوق الاراضي اللبنانية…” ، وختم مرهج حديثه بالقول : ” ان البعض في لبنان يمارس عنصرية مستمرة ضدّ ابسط حقوق الفلسطينيين ، داعياً الدولة والاحزاب السياسية في لبنان لتحمل مسؤولية انسانية وتاريخية تجاه اوضاع الفلسطينيين في لبنان…” .
ومن جهتها قالت رويدا مروّه : “ان الأسبوع الأخير شهد انقساما حادا في اوساط اللبنانيين حول أحداث مخيم نهر البارد محملة بعض وسائل الاعلام اللبنانية مسؤولية تضخيم الاحداث تارة وتصويرها وكأنها مواجهات بين طرف فلسطيني وآخر عسكري لبناني تارة أخرى…” ، واضافت مروّه “ان الفلسطينيين قيادة وشعباً واحزاباً ستقف دائماً الى جانب كل من يمدّ يد الحوار بين الشعبين اللبناني والفلسطيني مشيرة الى ان من يحمل السلاح في وجه الجيش داخل المخيمات ليسوا الفلسطينيين بل جماعات ارهابية اخرى تحمل جنسيات اخرى احياناً ، او أنها مأجورة لصالح جهات معينة أحياناً اخرى ، ولكنها بالتأكيد لا تمثل شريحة الشباب الفلسطيني الواعي الذي يريد العيش بكرامة في هذا البلد ولا يتطلع سوى الى الحوّار البناّء مع النظام اللبناني حول حقوقه ابرزها حق التملك والعمل اللذين يعتبران مِنْ ابرز الحقوق المنتهكة للفلسطينيين في لبنان…
وكالة أنباء العاصفة العربية
