إفتتاح مؤتمر سك العملات

تحرير: الإعلامي محمد علي درويش.

سلامة: “حافظنا على القيمة الحقيقية لليرة وأعدنا دورها بالتسليف”.

إفتتح حاكم مصرف لبنان الدكتور رياض سلامة المؤتمر الدولي الثاني للطباعة وسك العملات، في حضور 25 ممثلاً للمصارف المركزية، ونائب الحاكم رائد شرف الدين في فندق “الفورسيزنس”- بيروت.

وألقى سلامة كلمة الإفتتاح، فقال:”إنه لمن دواعي سروري أن أرحب اليوم بهذا الحضور الكريم القادم من شتى أنحاء العالم. ونتشرف بوجود ممثلين عن 25 مصرفاً مركزياً وعن معظم الشركات العالمية المتخصصة بالطباعة والسك، فضلاً عن أهم الخبراء في هذا المجال. نلتقي اليوم بمناسبة إنعقاد المؤتمر الدولي الثاني لطباعة وسك العملات الذي يتزامن مع الذكرى الخمسين لتأسيس مصرف لبنان. وبهذه المناسبة، قام مصرف لبنان بإصدار ورقة نقدية من فئة الـ 50.000 ليرة لبنانية مصنوعة من مادة البوليمير تتمتع بأحدث المواصفات العالمية، وقد لاقت رواجاً كبيراً لدى الجمهور.

وتابع:”إن تواجد الإختصاصيين من مختلف الجنسيات لخير دليل على الأهمية التي يعلقها مصرف لبنان على تبادل الخبرات مع الجهات العالمية المختصة. فتضافر الجهود والتواصل الدائم هما ضمانة لتوسيع آفاق العمل وتطويره. لقد تبنى مصرف لبنان خلال العقدين الماضيين سياسة نقدية تهدف إلى حماية الليرة اللبنانية وتعزيز استخدامها من خلال المحافظة على قدرتها الشرائية، وقد نجح في عدة اختبارات في المحافظة على قيمتها الحقيقية عبر رفع قيمة الإحتياطي الأجنبي لديه الذي تخطى الـ36 مليار دولار، ومن خلال إحتياطي الذهب الذي يشكل صمام أمان. كما أعاد إليها دورها كعملة تسليف بعد أن كانت لفترة طويلة عملة ادخار فقط، وذلك من خلال مبادراته التحفيزية الموجهة إلى القطاع الخاص”.

وأضاف:”وتماشياً مع كل هذه التطورات الإيجابية التي عكست زيادة الثقة بالنقد الوطني، لم يدخر مصرف لبنان جهداً لتطوير العملة اللبنانية، إيماناً منه بأن العملة الوطنية بسماتها وخصائصها غالباً ما تعكس حقيقة الوضع الإجتماعي والإقتصادي والحضاري في البلد المصدر. فقام باستخدام أحدث تقنيات الطباعة وبإدخال أهم سمات الأمان في الأوراق النقدية والنقود المعدنية التي يصدرها، مستثمراً ما يلزم من خبرات وأموال لبلوغ هذا الهدف”.

وأردف سلامة:” فضلاً عن ذلك، وحرصاً منه على صون موقعه الريادي في مجال الحداثة والإمتياز، يطور مصرف لبنان أداءه بتطبيق خطة تحديث شاملة على مستوى جميع المديريات والأقسام بصورة مستمرة. ومن هذا المنطلق، قامت مديرية العمليات النقدية بتطوير مختلف التقنيات والآليات المتعلقة بإصدار العملة وعدها وفرزها وإتلافها وإيداعها وسحبها. وقد نتج عن ذلك إنخفاض في نسبة الدولرة النقدية وزيادة في التداول بالعملة اللبنانية بنسبة 10% سنويا خلال السنوات الـ5 الأخيرة”.

وخِتاماً قال سلامة:”وسعياً لاغتنام هذا الزخم والإفادة من هذه الإنجازات، أنشأ مصرف لبنان متحفاً للنقد والعملات يستخدم الوسائل التقنية الحديثة لتعريف الزوار على تاريخ العملة اللبنانية على مر العصور، ويلجأ أيضاً إلى الأفلام الوثائقية والألعاب التثقيفية التي تستهدف طلاب المدارس والجامعات بشكل خاص”.

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *