إطلاق خطة وزارة السياحة Lebanon love Live وإنشاء موقع إلكتروني جديد

تحرير: الإعلامي محمد علي درويش.

أطلق وزير السياحة ميشال فرعون، في احتفال أقامته وزارة السياحة في نادي اليخوت في بيروت، خطة وزارة السياحة اللبنانية التي تحمل عنوان:”لبنان يحب الحياة” Live loves Lebanon ، وتتضمن مجموعة كبيرة من الرزم والبرامج السياحية بالإضافة إلى إنشاء موقع الكتروني جديد للوزارة وتطوير مواقع إلكترونية خاصة، والإعتماد على مواقع التواصل الإجتماعي لتسويق لبنان.

كما أعلن فرعون عن قرار إتخذته الوزارة ويقضي بتحديد يوم الثامن عشر من أيار لهذا العام، وكل ثالث أحد من هذا الشهر من كل سنة، “يوم السياحة اللبنانية” و”نعلن فيه عن إطلاق موسم السياحة والإصطياف، ونخصصه للنشاطات السياحية المتفرقة، ونطلق فيه جوائز خاصة بالقطاع لتكريم المؤسسات التي تقوم بعمل نوعي على صعيد الفنادق والمطاعم ووكالات السفر وغيرها، على أن تكون بداية هذه الجوائز السياحية في العام 2015″.

حضر الحفل لمى سلام ممثلة رئيس الحكومة تمام سلام، ووزير الإعلام رمزي جريج، ووزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية نبيل دو فريج، وفرج كرباج ممثلاً وزير العمل سجعان القزي، والنواب نعمة الله أبي نصر، وسيرج طور سركيسيان، وجمال الجراح ممثل قائد الجيش العقيد الركن الطيار فادي لبكي، وممثل المدير العام لقوى الأمن الداخلي العميد ماجد طربيه، والمدير العام لوزارة السياحة ندى السردوك، ورئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي روجيه نسناس، ورئيس غرفة التجارة والصناعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير، ورئيس جمعية الصناعيين فادي الجميل، ورئيس جمعية تراخيص الإمتيازات شارل عربيد، وأمين عام إتحاد المؤسسات السياحية جان بيروتي، ورئيس نقابة أصحاب الشقق المفروشة زياد اللبان، وممثلون عن القطاع السياحي وشخصيات فنية وإعلامية واجتماعية.

وألقى فرعون كلمة في الإحتفال، الذي عرضت فيه الحملة الإعلانية الجديدة للوزارة، وجاء فيها: “مساء الخير من بيروت التي تستعيد نبض الحياة. وتحية لكل المناطق اللبنانية التي جئنا اليوم نحمل لها الأمل بموسم سياحي واصطيافي واعد. وتحية لكم ولجميع من آمن بلبنان الحياة، سواء كان مقيماً أو مغترباً، مهما كان انتماؤه السياسي والحزبي والطائفي. لبنان الحضارة والثقافة والعلم، لبنان الحرية والديمقراطية، لبنان الجمال، جمال الطبيعة وجمال الإنسان، لبنان المنفتح على نفسه وعلى محيطه وعلى العالم، لبنان الحوار الدائم ومختلف العناوين، من دون عقدة، لما فيه خير الإنسان والدولة، لبنان السلام واحترام البيئة، لبنان الذي وصفه البابا يوحنا بولس الثاني بالرسالة إلى العالم”.

وأضاف: “السياحة جزء لا ينفصل من ثقافة الحياة التي نتمسك بها، والتي تشمل الإنفتاح والحوار الثقافي والتمسك بتراث لبنان الجامع بين الشرق والغرب. كما أنها مكون أساس في الإقتصاد اللبناني المبني في جزء كبير منه على الخدمات”. وتابع: “حين كلفنا بوزارة السياحة كانت عيننا على العمل وقلبنا على الأمن. وقد عملت الحكومة، منذ ولادتها، على تحصين الأمن ونجحت الخطط التي وضعتها في أكثر من منطقة، حتى بات الأمن في لبنان اليوم أفضل بكثير من دول يعتمد اقتصادها على السياحة. وهنا لا يمكنني إلا أن أؤكد على الدعم الذي نلقاه من فخامة رئيس الجمهورية ومن قبل حكومة المصلحة الوطنية ورئيسها تمام سلام التي خصت السياحة بفقرة في بيانها الوزاري ينص على “تحريك القطاعات الإقتصادية الرئيسية وفي مقدمتها قطاع السياحة التي تعاني من تدهور كبير”.

وأوضح: “إن حكومتنا عملت منذ ثلاثة أشهر على تحصين الأمن وعينها على الإستحقاق الرئاسي، وعلى المشاكل الإجتماعية وعلى تحريك عجلة السياحة التي تحمل أهمية كبيرة على صعيد الإنتاج وفرص العمل ومداخيل المناطق وخزينة الدولة، وهي بوصلة تؤثر أيضاً على معنويات المواطنين. فإذا كان الأمن واجب أساسي للحكومة، فهو أيضاً في خدمة المواطنين والمجتمع والحرية والديمقراطية والإقتصاد والسياحة”.

وقال: “حين كلفنا بوزارة السياحة كان هدفنا أن نحقق الكثير في حكومة مفترض ألا يتعدى عمرها أكثر من مئة يوم. من هنا، وضعنا أولويات وانطلقنا في العمل وحرقنا الكثير من المراحل. وأعتقد أن ما وصلنا إليه كان يحتاج لأشهر، خصوصاً أننا بدأنا نستعيد الثقة بالسياحة اللبنانية مع بدء ارتفاع نسبة الحجوزات في الفنادق وفي شركات السفر وعودة الحيوية إلى القطاع السياحي”. وأشار إلى:”أننا قطعنا، في أسابيع قليلة، مرحلة طويلة. خرجنا من الإحباط إلى الأمل. عادت الإبتسامة إلى وجوه الكثير من المستثمرين في القطاع السياحي. ونأمل أن تتحول الإبتسامة إلى ارتياح دائم، علماً أن البعض، خصوصاً من أبناء هذا القطاع، كان يشكك بقدرتنا على تحقيق هذا الإنجاز”.

وتابع: “يجمعنا اليوم لبنان الحياة. تجمعنا السياحة بعد أن فرقت بين كثيرين منا السياسة. واخترنا أن ندعوكم اليوم، وخصوصاً وسائل الإعلام التي لديها مسؤولية كبيرة بالترويج لوجه لبنان السياحي، لنعلن عن حملة:” Lebanon love Live” التي كانت نتيجة جهود وزارة السياحة، بالتعاون مع هيئات من المجتمع المدني والقطاع الخاص، بهدف تطوير بعض الآليات في خدمة القطاع في ظرف شهرين وخلق دينامية جديدة، وبالتعاون والدعم من شركة طيران الشرق الأوسط “الميدل إيست”. وقال: “توصلنا إلى إنشاء موقع إلكتروني جديد للوزارة يحمل إسم:” Lebanon Love Live”، وهو استغرق جهداً كبيراً في مهلة قياسية، بالإضافة إلى تطوير موقع خاص للسياحة المناطقية الذي يلقي الضوء على المعالم والمميزات السياحية للمناطق والقرى اللبنانية، وسيتم تطويره أكثر في المستقبل القريب، كما عملنا على حث القطاع الخاص على تطوير مواقع إلكترونية حديثة سترى النور في الأسابيع القليلة المقبلة. كذلك عملنا على تطوير عدد كبير من البرامج السياحية تشمل السياحة التقليدية والسياحة البيئية وبرامج أخرى منوعة وقيمتها تحت الألف دولار لستة أيام وبرامج لتمضية ثلاثة أيام للسياح والمقيمين”.

وأضاف: “كما اخترنا برامج سياحية لمختلف الأذواق والمناطق، تشمل الفن والثقافة والطبيعة والمعالم الدينية والمهرجانات وحياة الليل وبعض ميزات لبنان مثل النبيذ، وهي بتصرف السياحة الخارجية والداخلية. إلى جانب حملة تسويقية تفتح المجال للبنانيين في العالم لأن يسوقوا بلدهم تحت عنوان:” Lebanon Love Live” عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أردناها بنفس الروحية الإيجابية لبعض الشباب الذين تحدوا الإحباط في العامين (2012 ــ 2013) من خلال موقع” Live Love Beirut” وسوقوا لتغليب صورة الإيمان بجمال لبنان على مخاطر التدهور الذي كان يشوه هذه الصورة”، مؤكداً أن “هذا التوجه سيتطور في السنوات المقبلة، كما سنعمل على تشجيع المناطق اللبنانية على تنظيم طاقاتها السياحية وتسويقها، لنفتح فرصاً لتطوير حركة إقتصادية وإنمائية في المناطق مبنية على المعالم والمميزات الموجودة فيها”.

وتابع: “إننا، وإذ نأمل ونؤمن بأن السياحة في سنة 2014 ستحمل الخير والنجاح، نعلن بأننا في وزارة السياحة اتخذنا قراراً بأن يكون يوم 18 ايار 2014 وكل ثالث أحد من أيار من كل سنة “يوم السياحة اللبنانية”، نعلن فيه عن إطلاق موسم السياحة والإصطياف، ونخصصه للنشاطات السياحية المتفرقة، ونطلق فيه جوائز خاصة بالقطاع لتكريم المؤسسات التي تقوم بعمل نوعي على صعيد الفنادق والمطاعم ووكالات السفر وغيرها، على أن تكون بداية هذه الجوائز السياحية في العام 2015”.

وختم مكرراً شكره للحضور “ولمن تعاون معنا في الفترة الماضية وتحمل ضغطنا من أجل إنجاز ما أنجزناه في فترة قياسية، داخل الوزارة وخارجها، وخصوصاً المنظمات غير الحكومية والمتطوعين وشركات الإعلانات والإعلاميين الذين وضعوا وقتهم وجهدهم في تصرف السياحة اللبنانية بحماسة كبيرة وشعور وطني. على أمل أن نجتمع دوماً حول الفرح والإحتفال، ومنها على الإستحقاق الرئاسي، ونبقى نحب لبنان ونعيش لبنان”.

 

 

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *