إستضافت الإعلامية المُتألقة كاتي يمين ضمنَ برنامجها “لقاء الخميس” الّذي يُذاع على الإذاعة اللُبنانبة على الترددين98.1 و98.5 FM سفير الصين جيانغ جيانغ الّذي وصفَ العلاقات بين لبنان والصين في تطور دائم، وأنَّ هناك احترام متبادل بين البلدين ومعاملة لبعضهما البعض على قدم المساواة، وقد دعم الجانب الصيني جهود لبنان الرامية إلى الحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وتحقيق التنمية الوطنية. أما على الصعيد الاقتصادي والتجاري فقد شهد التبادل التجاري في العام 2013 تطوراً سريعاً، إذ تجاوز حجمه 2.3 مليارات دولار أمركي. وقال:”إن الصين ستعمل على توسيع حجم التبادل التجاري الثنائي على مبدأ المصالح والمنافع المتبادلة، وتدعم دخول المنتجات اللبنانية المتميزة إلى الصين وتقيم منصة للتعاون بين مؤسسات البلدين”.
وفي الشئن العربي أضاف:”أن الصين تولي اهتماماً دائماً بعلاقات الصداقة والتعاون مع الدول العربية، وقد أسس الطرفان “منتدى التعاون الصيني العربي” في عام 2004. وتصادف هذا العام الذكرى السنوية العاشرة لإقامة هذا المنتدى، وستعقد في بكين الدورة السادسة للإجتماع الوزاري لوضع التخطيطات للتطورات المستقبلية للعلاقات الصينية العربية في إطارالمنتدى. وسيقيم الطرفان ندوة المنتدى ومهرجان الفنون العربية وغيرها من الأنشطة المهمة. وإن لبنان مشارك مهم للمنتدى، وحضوره فيه سيشكل عنصراً مساهماً في تطويره”.
وعلى الصعيد الثقافي والسياحي، شارك وفد الأكروبات الوطني الصيني في مهرجان بيت الدين فتلقت عروضه الرائعة إعجاباً شديداً من اللبنانيين. ووجه الجانب الصيني دعوة إلى مديرة المتحف الوطني اللبناني لحضور ندوة لمديري المتاحف الوطنية الصينية والدول العربية المنعقدة في الصين، بالإضافة إلى دعوة لبعض الرسامين اللبنانيين لرسم المناظر الطبيعة في الصين.
وفي الخِتام أشار إلى أن:”نقطة التلاقي للحزام والطريق هي في منطقة الشرق الأوسط، فتعتبر الدول العربية بما فيها لبنان الشريكة المهمة والطبيعية لإجراء بناء الحزام مع الطريق. ويعتبر “طريق الحرير القديم” الرباط التاريخي بين الصين والدول العربية، أما بناء الحزام مع الطريق المعاصر، فسيضيف محتويات جديدة إلى التعاون الودي بين الصين والدول العربية، ويوفر فرصاً سانحة وآفاقا مشرقة للتنمية والإزدهار المشترك للصين والدول العربية… وإننا على ثقة بأن بناء الحزام مع الطريق سيساعد على تعزيز التبادل والتعاون في المجالات كافة بين الصين والدول العربية عموما، وبين الصين ولبنان خصوصاً، حتى يتحقق التكامل في التفوق والتوصل إلى المنفعة المتبادلة والفوز المشترك”.
وكالة أنباء العاصفة العربية

