تحرير: يوسف آغا، مُدير عام الوكالة.
تصوير عبد الرحمَن آغا، مُدير قسم التصوير في الوكالة.
إفتتحت الفنانة النشكيلة والباحثة نُهى فران معرضها بعنوان:”كش ملك” في غاليري أرجوان في منطقة بئر حسن في يوم الجُمعة 7 / 3 / 2014، وسيستمر المعرض حتى يوم الجمعة 28 / 3 / 2014، بحضورٍ عددٍ مِنَ النُقاض والفنانيين التشكيليين، والإعلاميين، والمُهتمينَ، والأهل والأصدقاء وطُلابها في الجامعة الإسلامية، وقدّ أُعجِبَ الحُضور باللوحات المعروضة وافكارها.
وأثناء جولتنا اطلعنا على آراء الفنانيين التشكيليين زُملاء نُهى وقدَ أبدوا إعجابهم بالأفكارِ والألوان والأسلوب المُميز، فقالَ الفنان التشكيلي البروز علي:” أنَّهُ أُسلوب مميز وجرئ في طرح القضايا على الصعيد المحلي، والعربي والإقليمي … ونتمنا لها بالنجاح والإبداع أكثر”.
نُهى فران الّتي شاركت في هَذا المعرض بخمسة عشرَ لوحةٍ حملت العديدَ مِنَ الرسائل أبرزُها “كش ملك”، و”كش ملك” تقولُ عنه فران:”هو عنوان هَذا المعرض الّذي بدأتُ بالتحضيرات لهُ مُنذُ بدأ الحِراك في العالم العربي … أمَّا اللوحات المعروضة فهي مُستوحات مِنْ الواقع السياسي الّذي نعيش فيهِ، فنحنُ نُمضي أيامنا على رُقعت الشطرنج الّتي يجري عليها العديد من الأحداث، واللاعبونَ لا يتعبون بلّ نحنُ المُتعبون، والدِماء الّتي تُهدر هي دِماءنا، ولوحة “كشّ ملك”، نجِدُ فيها حالةَ الذُعر المُوجودة على وجه البطلة الّتي فيها، ومكتوبٌ على “فستانها” أسماء المجازر الّتي حدثت في عالما العربي وتُسبب لنا التعاسة الّتي بدأت في العام 1948 كمجازر غزة، دير ياسين، صبرا وشاتيلا…، ولازلنا بتوارث هَذهِ المجازر، والهزائم، والإنكسارات جيلاً بعدَ جيل”.”، والحِصان الّذي يُمثل رمز الكِبرياء في العروبة، وهو أحد أساسيات لُعبة الشطرنج أصبح خارجها، واستُبدِلَ بالذئِب…”.
وخِتاماً شكرت نُهى فران الوكالة على تغطيتها لمعرض “كش ملك”، ونحنُ بدورنا نتمنى للصديقة العزيزة الفنانة التشكيلية والباحثة نُهى فران دوامَ الإزدهار والتألُق.
وكالة أنباء العاصفة العربية





