بقلم: الصحافية وفاء بهاني.
يتوشحك سوادُ الظلمِ
أسرابُ قذائف تترصد عتمتكِ،
تزلزل صمت الليلِ…
تحمل نعي دماءٍ وأشلاء،
أصحابها غابوا!
متى؟
سيشبع الموت
منكِ غزَّتي…
يا درة العربِ!
ما بين جبروت قاتلٍ،
ورجفة موتِ،
أجساد تخلعُ أرواحها
وترتل: أنا عربي؟؟
سيدي…
أنا الغزِّيُ،
لا أخاف الموت،
أنا اترصده بعين الصقر،
لأقتله… لأنفجر في وجهه !
عندما يأتي،
سأحدق في عينيه القبيحتين،
وأصفعه ألف صفعة!
ليتذوق طعم مرارٍ
سكبه حنظلاً بين القوافي والعُرَبِ!
سأجبره على الإستسلام،
وحين يهرب بعيداً،
إلى الأعماق، سأرسل خلفه حجراً
يسحبني إليه كلما إبتعد!
أنا يا سيدي؛
ما خفت يوماً من الموت،
بل سأسحقه إن يوماً مني إقترب،
وأخطف منه أشلائي
لو بعثرتني شظايا
غدرٍ وخذلانِ!