أنا الفلسطينية الزعترية … لن أكون يوماً عنصرية

بقلم: الصحفية وفاء بهاني.

قالوا عني إرهابية
ثم قالوا عني عنصرية
ورددوا ألف مرة ومرة
إني سيدة الطائفية
ضحكت مما يقولون
واستغربت هذا الكلام.

ثم قالوا باعت فلسطين
فضحكت مرة أخرى
من كلام الهمجية
قالوا أني أحتل لبنان
واستبدلته عن القضية
فضحكت ملئ نواجذي.

سحقاً لأرباب الإنعزالية
قلت لهم… تمهلوا
ما انا الا فلسطينية
تعلمت معنى الكرامة
واصبحت رمزَ للقضية
تمهلوا… فأنا الفدائية
لن أكون يوماً همجية
لن أكون يوماً عنصرية
لن أكون يوماً انعزالية

ضحكت من أقوالهم
وقلت تمهلوا …
أنا سيدة الكوفية
أنا بنت أشراف العرب
هدفي فلسطين الأبية
أنا بنت تلّ الزعتر
منبع الثوار والفدائية
لم يصدقوا …

أقاموا الحَواجز الطائفية
مارسوا القتل على الهوية
دمروا كل المناطق والقري
خدمٌ لأرباب العنصرية
دمروا تلّ الزعتر كله
وقالوا خدمة للأرز والهوية
طعنتُ في فلذات أكبادي
ولم أَقتُل فلست طائفية
هم الطاعون شر البلية
وهم كورونا العروبة المنسية
تباً لهم … سأعود من جديد
لأعتمر الكوفية وستبقى رايتي
فلسطين أرضي …
فلسطين عربيةٌ … عربية

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *