يتشرف غاليري الأرجوان بدعوتكم لحضور معرض بعنوان “كش ملك “
للفنانة التشكيلية نهى فران
الزمان: الجمعة 7 آذار،2014 من الساعة السادسة مساءً وحتى الثامنة مساءً، وسيستمر المعرض لغاية 28 /3 / 2014.
المكان: غاليري أرجوان بئر حسن مُقابل تلفزيون الميادين.
مَنْ هي نهى فران؟
هي الّتي قالَ عنها أمين عام الرابطة العربية الأكاديمية للفلسفة في العراق وأستاذ مادة الفلسفة في جامعة بغداد د. علي عبود المحمداوي:”باحثة وفنانة لبنانية، متخصصة بعلم الجمال والفن، عرفت بانشغالها الدؤوب بالفن وإشكالياته والهم بانتشال الفهم اليومي له من التردي والإنحطاط، وذلك من خلال الغوص في مطلب الفصل أو الوصل بين أُطر التراث ومطلب التحديث، وتجلى ذلك بوضوح في كتابها: “التراث والحداثة والفن التشكيلي في عيون لبنانية”، والذي فحصت فيه نماذجاً من منجزات الفنانيين اللبنانيين، وحاولت فيه كشف ملامح كل من التراث والحداثة فيها. وكان لدراستها في المعهد العالي للدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ولعملها كأستاذة جامعية، الأثر الواضح في منجزها الفني؛ فالموهبة يصقلها المران، ويا له من مران؟!، ذلك الذي يؤيد التميز، ويشحذه أكاديمياً. كان لعرضها في مجال الفن الأدائي، الذي عنونته بـ: “زار” الكشف والإبهار الذي لامست فيه الفنانة روح مابعد الحداثية في دمجها لمختلف الفنون في عرض واحد، من الرسم والشعر والموسيقى والرقص الصوفي، وبذلك فهي بقدر أهتمامها لموضع الجدل التراثي الحداثي، إلا أنها لاتغض النظر عن المنجز المابعدي للحداثة، عدها باحثة لاتنفك عن المسار الراهن لهموم الفن ونضالته”.
وهي الّتي قالَ فيها الأستاذ في المعهد العالي للدكتوراه فنان تشكيلي وباحث د.عادل قديح:”تتوزع مفردات الفنانة نهى فران البصرية على مزيج مركب من عندياتها. تعجن النص الموروث بكامل عدته بالتوليفات الرقشية المجدولة على خفايا أسطورتها والمرتدية غلالة تاريخية. يتمظهر عملها بواقعية رؤيتها، وعلينا ان نرشف المكنون، وأن نغوص في خبايا وقعها السري… كأني بذاكرة الفنانة تغرف من التباسات السطح الشطرنجي المضفور على قلق الواقع والموصول إلى شعاع تاريخي يتراوح بين بنائية الخط العربي وهندسية الزخرفة وإيقاع أنثويتها المتمرد. وهي في ذلك تشي بخزين عاطفي معجون برومانسية فارقة. تسبك معجناً خاصاً بها معطوف على كتلوية الجسد أكان امرأة، أم نصاً، أم حصاناً، أم حراكاً دائرياً ولولبياً، وكل ذلك مفتوح على لعبة الإضاءة “النيونية”، أي أنه معلن على مزج النور المابعدحداثي بجذوة الفنانة الحمراء والذهبية وافتراضية الصفاء اللوني . كأني بها تنحاز إلى ملونة وجدانية تأبه للمباشر لتاخذنا إلى عمقها السري. هكذا تكشف لنا عن برانية عقلانية معقودة على البنى الهندسية والمنظور وثلاثية الأبعاد وجوانية الوجدان المفتوح على تماهيات ذاتويتها مع الرغبة بصياغة حاضرها ومستقبلها وفق أجندتها المشرعة على الحرية… هي اذا تستخدم البصريات الواقعية والتراثية والمعاصرة والأسطورية لتكشف عن ثراء خزينها العاطفي ، متجاوزة حيزها المعلن إلى عصر مرسوم في خفايا كيانها . أعمال جديرة بالعشق تتصالح فيها غربة التراث ومثوى الحاضر، وتتنازل فيها الأشكال عن رمزياتها لصالح تصميم اللوحة وتوزيع عناصرها وصراحة ألوانها”.
هي الّتي وصفها الفنان تشكيلي والباحث الأكاديمي د.حسن جوني قائلاً: “يتداخل وعي الفنانة نهى فران بلاواعٍ معذب، هكذا في عوامل النشأة وتحولات الفصول الإنفعالية. ضيق وجدانها بما أحتمل ويحتمل من واقع حولته إلى رموز وبعض كتابات… لعل كل المعرض الذي نراه هو كتابة لأحلام ورسم لكتابات توقعها نهى فران كصورة ذاتية لها”.
وكالة أنباء العاصفة العربية



