“قليل من الربيع” في “غاليري إكزود”

إفتتحت “غاليري إكزود” الأشرفية في يوم الإثنين 13 / 1 / 2014 ، معرضها الجماعي الجديد للفنّانات الخمس: ليديا ليان شرلجيان، بنديكت بالي، نجلا حبيش، منى كفوري، ولوليتا هارون أبو سماح، وسيستمر المعرض حتي يوم الإثنين الموافق 10 / 2 / 2014 .

إندرج المعرض تحت عنوان “قليل من الربيع” وهو عنوان جميل ، يخفي في طيّاته ما هوأكثر، إذْ يقدّم للمتلقّي الكثير من الجماليات المنسابة في أعمال الفنّانات، وذلك عبر استخدامهن المناسب لتقنيات الأكريليك والميكس ميديا والزيت، وعبر تحريك أياديهنّ لريَش عميقة الخطوط والتصاوير، مرهفة المضامين والتعابير، وباهرة الألوان والتعاريج، في الوقت عينه.

رحلة ربيعية متعددة الإتجاهات والأفكار، حلقت فيها الفنانة شرلجيان بلوحاتها التجريدية البهية الألوان، المتناغمة مع جوهرة الربيع تناغماً بصرياً بمروحة ملوانية، قوامها الأزرق والأخضر والأحمر، ودعتنا إلى رؤية داخلية باهرة.

أما الفنانة بالي، فقد قدّمت لنا الشجرة في حلّة تشكيلية شاعرية الألوان والمناظر، وكأنها منغمسة بأضواء الصفاء والبهجة، أوكأننا في حضرة شعر تشكيلي يتأمل الجمال.

وبدورها دعتنا الفنانة حبيش في لوحاتها، إلى مهرجان بصري لكرنفال الألوان والإبصار الضوئي، سواء عبر رمزية الفوانيس وانعكاساتها المخيالية الجميلة، أم عبر صيغتها الملونية المشتعلة روعةً وحياةً.

أما الفنانة كفوري، فقد ترجمت بإحساسات عالية، وبمنظومة لونية ومناظرية رائعة، ما يمكن تسميتها بمرايا المكان المشغولة ببريق الزمان، دون أن تحيد عن حداثة الرؤية الراهنة إلى العالم بكليّته الجغرافية المدهشة.

ولأن الربيع يسكن أيضا في وجه البحر، فقد قدمت لنا الفنانة أبو سماح رؤية ربيعية ذات بصمة تصويرية فائقة التمايز، فيما المراكب تشق عباب اليمّ، في كرة تشكيلية، تحاول أن ترسو عند ضفاف الإبحار في مملكة الخيال، وبراهين الألوان السريّة.

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *