تحرير الإعلامي لخضر سماعي مدير كتب الوكالة في دولة الجزائر.
نظمت المكتبة النصف حضرية بمكمن بن عمار ولاية النعامة بالجنوب الغربي الجزائري بحر الأسبوع الفارط المصادف ليوم: 17 /12 /2013 على الساعة: 14:00 بقاعة المحاضرات يوماً إعلامياً منفرداً بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية تحت شعار “أهمية اللغة بالنسبة للفرد” ، بحضور عن ممثلين للسلطات المحلية ، أمن دائرة ، وحدة الحماية المدنية ، الخلية الجوارية للتضامن، مركز التكوين المهني والتمهين “الإخوة عميري” الوكالة المحلية للتشغيل ، المدرسة الإبتدائية الشهيد “مولاي علي” ، المدرسة الإبتدائية “مراح قدور” إلى جانب التواجد المكثف للجمعيات الفاعلة ” المكتب البلدي لأكاديمية المجتمع المدني الجزائري ، الجمعية الثقافية والرياضية التابعتين للتكوين المهني “الإخوة عميري”، جمعية ترقية وحماية البيئـــة ، جمعية حي 282 ، اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري بالنعامة، المكتب الولائي للجمعية الوطنية “كافل اليتيم ” ،التغطية الإعلامية لتلفزيون الجزائري العمومي محطة بشار، مراسل صحيفة التميز السعودية مكتب الجزائر، المنسق العام للإتحاد العالمي للصحافة والإعلان والإتصال ومهن الإذاعة وتلفزيون مكتب الجزائر ، وكالة أنباء عــرار مكتب الجزائر.
أفتتح اليوم الإعلامي من طرف مسير المكتبة نصف حضرية الأستاذ “مولاي عبد الناصر ” بإلقاء كلمة رحب من خلالها بجميع الضيوف، معلناً عن إشارة إنطلاق فعاليات اليوم العالمي للغة العربية، ليحيل الكلمة لأستاذ الأدب العربي:”باهرة خالد” من ثانوية محمد الشريف مساعدية الذي إستهل محاضرته المعنونة بـ”أهمية اللغة بالنسبة للفرد” والتي إسترسل بعرض مستفيض تطرق فيه إلى واقع وأبجدية اللغة العربية منذ العصور القديمة مروراً بالحضارة العربية إلى نهاية الثورة التكنولوجية الحديثة وظهور عالم الأنترنات، وبعدها فسح مباشرة المجال للمناقشة والإجابة على جميع أسئلة الحضور التي تميزت بالبعد الثقافي حول ماهية اللغة العربية في ظل الإنفتاح العالمي على المعلوماتية.
وتجدر الإشارة أن إدارة المكتبة النصف حضرية قطعت أشواط كبيرة منذ تدشينها من طرف والي ولاية النعامة السيد “حميدو محمد” ومدير الثقافة السيد “بلحسن عبد الجبار” بحضور العديد من السلطات المحلية، الولائية، الأمنية والعسكرية والمجتمع المدني ، حيث تزامن افتتاحها مع الإحتفال بأحداث 08 ماي من كل سنة، حيث في فترة وجيزة بلغ تعداد المنخرطين من مختلف الأعمارما يعادل 300 منخرط، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على المجهودات الجبارة التى ما أنفك في بذلها القائمون على هذا الصرح الثقافي الجديد حسب ما رصده مكتب وكالة أنباء العاصفة العربية بالجزائر عبرَ مدير المكتب الإعلامي لخضر سماعي إذ تنوع فيها النشاط من مسابقات فكرية وثقافية وتخصيص قسط وافر للمحاضرات والندوات الفكرية التي يأطرها عدة أساتذة ودكاترة من أهل المنطقة.
كما أكد مسير المكتبة النصف حضرية بمكمن بن عمار الأستاذ “مولاي عبد الناصر” في تصريحه لتلفزيون الجزائري لمحطة بشار على حرصه بلوغ غرس ثقافة المقرؤية بالنسبة إلى كافة الشباب ولاسيما فئة الأطفال لأنهم شباب اليوم وجيل المستقبل، وتشهد المكتبة توافداً كبيراً مساء الثلاثاء وأيام العطل، مما جعل من وضع خريطة طريق لتسهيل وتنظيم أفواج للمطالعة العمومية وتدريبات على الحاسوب.
أيضاً في نفس السياق صرح ممثل أكاديمية المجتمع المدني الجزائري مكتب مكمن بن عمار “شويخة الهواري” لذات المحطة التلفزيونية العمومية الجزائرية على أن المكتبة هي المتنفس الوحيد للشباب بعد غلق المركز الثقافي البلدي منذ مايقارب 08أشهر، إذ يعكف العديد من هم معنيون بالثقافة إلى التردد على المكتبة النصف حضرية حيث طالب بفتح خط الانترنت الذي أصبح الشغل الشاغل لمطلب شباب المنطقة وخاصة المنخرطين من جميع الفئات للولوج في بحر الشبكة العنكبوتية العالمية، كما طالب بإدماج عمال المكتبة في مناصب دائمة .
وقد خصصت المكتبة للجمهور وبالأخص الشباب جناح معرض للكتاب الأدبي الذي سلط الضوء على أهمية اللغة العربية، حيث لقيت المبادرة إستحسان وإعجاب الجمهور الذين عبروا عن فخرهم وإعتزازهم بالمستوى الراقي الذي بلغته إدارة المكتبة النصف حضرية التي أضحت لا تفوت الفرصة إلا وتبرمج العديد من النشطات الفكرية والثقافية لأجل تفعيل وغرس مفاهيم عالم المقرؤية بين أبناء جزائر العزة والكرامة.
وكالة أنباء العاصفة العربية


