تحرير:يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.
نظمت الجامعة الإسلامية في فرع صور بإدارة الدكتور أنور ترحيني وتنسيق وإشراف رئيسة قسمي التصميم الداخلي والتصميم الغرافيكي الدكتورة نُهى فران معرضاً تحتَ عنوان “الفن الجليل”. أفتتح المعرض في قاعة إحتفالات الجامعة يوم السبت الواقع فيه 21 كانون الثاني وسيستمر خلال يومي الإثنين والثلاثاء 23 ــ 24 / 12 / 2013 والثلاثاء من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر. وقد افتتح المعرض رئيس الجامعة الدكتور حسن الشلبي، بحضور حشد من علماء الدين والفعاليات الإجتماعية والسياسية والتربوية إضافة إلى الهيئة الإدارية في الجامعة والأساتذة الكرام والطلاب وأهاليهم حشدٌ مِنَ الفنانيين والإعلاميين والمُهتمين بالفن، وقدّ شاركَ فيهِ 50 طالبٍ وطالبة الّذينَ زينوا المعرض بِخمسِمئة لوحات فنية حروفية ورسومات هندسية المختلفة ومفروشات” كراسي وطاولات وتصاميم وخرائط وبوسترات ومجسمات، وهناك قسم خاص بالتصوير الفوتوغرافي.
وعلى هامش المعرض أجرينا مقابلة مع رئيسة قسمي التصميم الداخلي والتصميم الغرافيكي الدكتورة نُهى فران الّتي حدثتنا حول المعرض فحدثتنا عن إنطباع العام عن المعرض وأهدافه وعَما يتضمن:” أضحى اليوم مجموعة من المتميزين من طلاب الجامعة الإسلامية مهندسين ومصممين وفنانين محترفين، هذا المعرض تتويج لمرحلة ومدخل لمرحلة سيرسمون ملامحها بإبداعهم وتميزهم وستكون خطوتهم الأولى بدعم من صقل موهبتهم وإشرف ورعى هذا التميز واتوجه بالشكر للجامعة الإسلامية وبشكل خاص لمدير فرع صور الدكتور أنور ترحيني على إتاحة هذه الفرصة والإسهام في رعاية الطلاب الذين أصبحوا اليوم فنانين هدفهم الجمال والرقي لوطننا لبنان”.
وأضافت:” إن هذا المعرض الفني هو الأول في الجامعة ويتضمن ثمرة جهود الطلاب من مشاريع التخرج للقسمين إضافة إلى لوحات فنية زيتية لمواضيع مختلفة، وهناك أيضاً لوحات حروفية ورسومات هندسية وفنية ومفروشات، وهناك قسم خاص بالتصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى تصاميم مختلفة رسمها ونفذها كل طالب باحتراف واضح، وقد لاقى المعرض إعجاب واستحسان الحضور”.
وأكملت الدكتورة نُهى:” الهدف وراء إطلاق عنوان “الفن الجليل” على المعرض هو أنَّهُ فني بامتياز، وما يجمع بين المشاريع المختلفة ومضامينها المتنوعة هو الجمال، وبما أن الجمال لم يعد وحده هو الهدف من وراء إنتاج أو إبداع العمل الفني كون الذات الفنية تعبر بشكل واعي أو لاواعي عن تجربة الفنان في المجتمع وعن الأيديولوجيا وعن تفاعل الفنان مع بيئته، فالجميل لم يعد هدف الفن، بل الرائع أو الجليل أو المتسامي، وهكذا تأتي تجربة الجليل بمثابة التجربة الخاصة بالحضور المحض حينما تعلق، وتلغي التركيب بين الصور، وسيكون الحضور المحض بمثابة ذلك الذي يمتنع عن التمثل. فالجليل لا يرتبط فقط بذاتية الفنان بل بواقعه، وهكذا نجد أن الفن الجليل له بعد فني ذاتي واجتماعي”.
وخِتاماً أشارت الدكتورة نُهى فران بالذكر:”أنه بالتزامن مع افتتاح المعرض الفني، أُفتتح أيضاً مركز للتصوير ومكتبة عامة وقاعات جديدة تحت إشراف وتنسيق مدير الجامعة الدكتور أنور ترحيني ورعاية رئيس الجامعة، والمعرض سيستمر خلال يومي الإثنين والثلاثاء من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الثالثة بعد الظهر”.
وكالة أنباء العاصفة العربية



