زار وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال فادي عبود مدينة جبيل والمركز الثقافي لجمعية جاد – شبية ضد المخدرات في حبوب – جبيل، حيث تم تكريمه من قبل جمعية” جاد” نظراً لمواقفه الداعمة لها.
وفي مبنى بلدية جبيل استقبله رئيس بلديتها زياد الحواط وأعضاء البلدية ورئيس جمعية جاد جوزف الحواط، ورئيس لجنة الإعلام في الجمعية الزميل محمد العاصي ورئيس نقابة الصيادلة السابق زياد نصور.
ومن جهته، رحب رئيس البلدية بالوزير عبود في دار البلدية ومدينة جبيل التي تقوم بسلسلة من المشاريع بدعم من المجتمع المدني لكي تبقى من أعرق المدن في العالم، معتبراً أنه “لا يمكن أن تتحقق هذه المشاريع إذا لم يكن هناك بيئة حاضنة وثقة متبادلة، ومن هذه المشاريع إنشاء الحديقة العامة التي مولها مصرف لبنان، وقد تم افتتاحها لتكون في خدمة الجبيليين والزائرين، كما قمنا بتأهيل واجهات أسواق جبيل، كما قررنا إنشاء مجمع رياضي كبير بالإتفاق مع الرهبانية اللبنانية المارونية على مساحة 25 ألف متر مربع، وقد بدأ العمل به، ونأمل تدشينه في شهر نيسان أو أيار المقبلين خصوصاً أنه سيضم قاعة مؤتمرات كبيرة ومتحف للابجدية.
واعتبر وزير السياحة فادي عبود أن “كل منطقة تتميز بما يقوم به رئيس بلديتها مما يؤدي إلى غيرة بالمعنى الإيجابي لكي يتسابق رؤساء البلديات في القيام بمشاريع مماثلة وكما جبيل نرى ضهور الشوير في المتن من خلال المشاريع التي تساعد على دعم القطاع السياحي”.
وتناول عبود “الواقع السياحي حيث حمل ارتفاع أسعار تذاكر السفر بعض المسؤولية في عدم مجيء السياح إلى لبنان حيث ذكر أن لبنان يخسر مليون سائح سنوياً من جراء هذا الإرتفاع، بالإضافة إلى أن مكاتب السفر والسياحة تقوم بتسويق دول وأمكنة سياحية في الخارج ولا تقوم بتسويق لبنان خصوصاً أن هناك من يرغب في المجيء إلى لبنان على الرغم من أوضاعه الأمنية والسياسية كالأردنيين والمصريين والعراقيين والجزائرين واللبنانيين المنتشرين”.
ونفى أي “علاقة لوزارة السياحة بمطار بيروت وقد تكون الوزارة الوحيدة في العالم التي لا تتعاطى بهذا المرفق الحيوي ويعتبر النافذة الأساسية لوجه لبنان أمام السياح”، معتبراً أن “المشكلة الأساسية في هذا البلد هو الوكالة الحصرية والإحتكار”. وشكر عبود الحواط على “حسن استقباله في عرين مدينة الحرف حيث أن كل لبناني فخور بانتمائه حيث يجب على كل لبناني أن يزور وعائلته هذه المدينة”.
وألقى رئيس لجنة اﻹعلام وعضو الهيئة اإدارية للجمعية الزميل محمد العاصي كلمة شكر فيها الوزير عبود على زيارته، معتبراً أن “جمعية جاد فخورة بتكريم كل مسؤول يقف إلى جانبها ويهتم بموضوع مكافحة المخدرات التي هي مشكلة عامة من أجل حماية شبابنا من هذه الآفة”.
بعد ذلك قام الوزير عبود ومستشاريه رامز بو نادر وجوزف حيمري، ورئيس بلدية جبيل زياد الحواط والأعضاء بجولة بواسطة “النافيت” على المشاريع التي تقوم بها بلدية جبيل. وبعد ذلك أقام جوزف الحواط مأدبة غداء تكريمية للوزير عبود ومرافقيه في مطعم “تي. سنسوم” في جبيل. ثُمَّ بعد ذلك، انتقل الوزير عبود إلى المركز الثقافي لجمعية جاد – شبية ضد المخدرات – في حبوب حيث استقبله رئيس الجمعية جوزف الحواط، ورئيسة جمعية بيت ريتا نوال صليبا، ورئيسة أهل ضد المخدرات ريم عبد الخالق، ونقيب الصيادلة السابق زياد نصور، ورئيس المركز العالمي للفنون انور خانجي.
وقد شرح الحواط مهام الجمعية في حضور النقيب طارق زاكي ممثل مكتب مكافحة المخدرات المركزي، حيث أكد أن “جمعية جاد تساعد جميع اللبنانيين بمختلف طوائفهم عبر حملات التوعية من محاضرات وندوات وتوزيع مطبوعات وتستقبل المدمنين الراغبين في العلاج من هذه الآفة، آفة المخدرات وارشادهم ومساعدتهم طبياً وتأهيلهم نفسياً”. كما تحدث عن إنشائه “مؤسسة سميت نعم للحياة وأنشائه فرق رياضية سميت رياضة ضد المخدرات وثلاثة ملاعب في المتن لممارسة الرياضة بمختلف أنواعها”.
ثم جال الوزير عبود على أقسام المركز فتفقد قاعة لعرض الأفلام المصورة وكرتونية خاصة لتوعية الأطفال من أخطار الإدمان، ومكتبة عامة وارشيفا للصحف ومتحف الجمعية الذي يتناول الصور حول التوعية من أخطار هذه الآفة. وبعد ذلك قدم رئيس جمعية جاد جوزف الحواط ورئيس لجنة اﻹعلام وعضو الهيئة اإدارية للجمعية الزميل محمد العاصي الدرع التكريمي للوزير عبود الذي قال: “في الحقيقة هناك زيارات أقوم بها بحكم الواجب لكن هذه الزيارة تكبر القلب خصوصاً من قبل جمعية تعطي دون مقابل وتحافظ على شبابنا من آفة المخدرات، كذلك أُعطيها من كل قلبي واضع كل إمكانات الوزارة بتصرفها لأنها تقوم بعمل إيجابي في سبيل خير المجتمع، وأتمنى أن تنال كل الدعم من كل مسؤول”. وخاتماً: “نحن لا نواجه آفة المخدرات بل نواجه مرض كبير يجب معالجته وجمعية جاد تعمل في هذا الإطار”.
وكالة أنباء العاصفة العربية

