برعاية وزير الثقافة اللُبناني تم تكريم السيدة جاندارك الشاعر سعيد”بنت الأرز” والسيدة آني بودجيكيان”

تحرير: نوراجنبلاط.
تصوير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.
برعاية وزير الثقافة المهندس غابي ليون ممثلا بالدكتورة زاهدة جبور، نظمت الحركة العالمية للأمهات- لبنان،وجمعية الناس للناس،حفل تكريم السيدتان-الناشطتان في مجال تمكين المرأة الريفية ،السيدة جاندارك الشاعر سعيد “بنت الأرز”، والسيدة آني بودجيكانيان، وذلك في قصر اﻷونيسكو، بمشاركة رئيسة الحركة العالمية لـﻷمهات- لبنان المحامية نكتار نصر،رئيس جمعية الناس للناس اﻷب عبدو رعد المخلصي،وأعضاء من الحركة والجمعية، وبحضورالوزيرة السابقة منى عفيش وعدد من الشخصيات ورؤساء الجمعيات والنوادي والهيئات اﻹجتماعية والدينية والثقافية والنسائية واﻹعلامية ، وممثلي عدد كبير من الجمعيات والفعاليات النسائية واﻹجتماعية والثقافية.افتتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني،تلته مفاجأة الحفل الفنية،وهي عرض فني غنائي يصاحبه عزف على الغيتار.ثم تلته كلمة التقديم لرئيس الجمعية الأب عبدو رعد، فكلمة الترحيب ألقتها رئيسة الحركة العالمية للأمهات المحامية نكتار نصر، ثم كلمة الحركة تلتها اﻷستاذة منى مراد.

47
السيدة جاندارك الشاعر سعيد “بنت الأرز”

ثم المكرمة جاندارك الشاعر سعيد”بنت الأرز” القت كلمتها، حيث روت خلالها بطريقة أدبية راقية مسيرتها وتاريخها الساعي لتمكين المرأة الريفية وتحسين الوضع الريفي، وقد خاطبت الجمع بكلمتها بأن الرب لم يردها شاعرة وأديبة بل أرادها “حبرا للرسالة الأرزية” كما وختمت كلمتها بالدعوة لإعادة إحياء الشركة التي قامت ببنائها ودمرتها الحرب وهي شركة تعود لإنتاج اﻷمهات.وسط تصفيق الحضور تقديرا لعطائها اللامتناهي. سيدة الحبر الارزي نقشت إسمها في تاريخ لبنان مناضلة وشاعرة وأديبة وهي التي لم تنحنِ يوما للريح.بعدها قامت الجمعية والحركة بتسليم درعين تكريميين لكل مكرمة بعد كلمتها مباشرة.وبعد الكلمات قامت السيدة ماري دومينيك بإلقاء قصيدة من وحي المناسبة تحث فيها المرأة على العمل.وكانت كلمة لراعي الحفل وزير الثقافة ممثلا ب د. جبور.وفي الختام اقيم حفل كوكتيل ونخب المناسبة،واخذت صور تذكارية ﻷبرز الحضور مع المكرمتان.

 

المكرمة آني بوجيكانيان بعد تسلمها درع التكريم من ممثلة وزير الثقافة
المكرمة آني بوجيكانيان بعد تسلمها درع التكريم من ممثلة وزير الثقافة

وعلى هامش الحفل قمنا بحوارٍ صغير مع السيدة جاندارك التي أطلعتنا على بداية نشاطها في الريف وكيف تطور مع الوقت هذا النشاط الذي لم يقتصر بدوره على المرأة الريفية كشخص بل امتد ليشمل كافة أفراد أسرتها، السيدة التي أعتبرها مناضلة من أجل إحياء الريف اللبناني، قد تركت حلمها بالكتابة رغم براعتها فقط لأنها أبت أن تكون تابعة ﻷحد أو لجهة وﻷنها اختارت أن تقف على رجليها بعد ثماني  سنوات من السكن في الريف حيث عانت ما يعانيه أهل الريف من إهمال وتأخر، وقررت السيدة القيام بثورة على هذا الواقع الضعيف، فقامت بأعمال كثيرة ساهمت في تطويرٍ للريف، وأحد أبرز هذه اﻷعمال تأسيسها لشركة خاصة بإنتاج الأمهات اللواتي “شوي شوي”حسب تعبيرها إتحدن حولها لتنظيف أراضيهن من الكيماوي وزراعتها وتوضيب الإنتاج وتوزيعه على “السوبرماركات”، مما جعل العمل لا يقتصر على المرأة فقط، بل امتد ليشمل كافة أفراد أسرتها.

وفي النهاية دمعت عينا السيدة جاندارك دمعة ليس على توقف عمل شركتها بعد حرب تموز والوضع البائس في لبنان، ولكن كانت دمعتها على العائلات التي تشردت جراء توقف الشركة، ولكنها أبت ألا أن تكون متفائلة فقائلة:”أنا لا زال لدي أمل أن تعيش شركتي من جديد، فهي ما خُلقت لتموت أبداً”، ولم تنسى السيدة جاندارك في نهاية كلمتها أن تهدي درعها لكل أم في لبنان.

 

 

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *