نقلاً عن موقع مُخيم البص.
في الذكرى السنوية الثانية لرحيل الشاعر الكبير شاعر القومية والحب. والوطنية كمال كامل أحمد، ومبادرة من مدير المركز الثقافي الفلسطيني في البص ،والهيئة الإدارية لهذا المركز وبتاريخ 10-10-2013 زار ضريح الفقيد مدير المركز وعائلته الفقيد وعدد من أصدقائه وزملائه وأحبابه لقراءة صورة الفاتحة لروحه ووضع باقة من الزهر على الضريح وفاء وتقديراً لتاريخة التربوي ولاتاجه الفكري والأدبي والدوانية الأربعة عشرة التي حاكى من خلالها فلسطين والعرب والمقدسات.
كلمات في الذكرى السنوية الثانية لوفاة الشاعر الأديب كمال كامل أحمد:
الشاعر كمال كامل أحمد “أبو نزار”
بعد رحلة شاقة مع الزمن غيب الموت هذا الشاعر الفلسطيني الوفي لقضيته, حيث توفاه الله في 11- 10-2011 بعد رحلة أمضاها في دروب السياسة والحب والوطنية. رغم أن الجيل الفلسطيني الحديث قلما تعرف إلى الشاعر الفذ وشعره , إلا أنه كان في طليعة الفلسطينيين في لبنان الذين كتبوا الشعر ونشروه في الصحافة اللبنانية منذ مطلع الخمسينات للقرن العشرين, والحقيقة أن المؤسسات الثقافية الفلسطينية على تنوعها قصرت في الإلتفات إلى الشاعر فلم ينل التقييم الذي يستحق , ولم تقم بواجبها تجاه هذا الشاعر المرهف…
ونستطيع القول أن الشاعر كمال كامل أحمد شاعر مغبون لا بل منسي عن قصد أو بغير قصد إلى حد ما فهو عصامي بامتياز, نشر أعماله على حسابه الخاص… ووزع دواوينه مجاناً على معارفه ومريديه وأصدقائه وزملائه, ومع ذلك مات , وفي قلبه غصة كان يسر بها إلى المقربين من أصدقائه, وهو عاتب باستمرار حيث لم يلتفت إليه إلا بضعة من الناس رافقوه حتى الممات.. ووقفوا إلى جانبه وهو في النعش, وبادروا إلى تأبينه حيث يستحق في 14-10 -2011 في مدرسة القسطل في مخيم البص الملاصق لمدينة صور , وبتكريمه في الذكرى السنوية الأولى بمبادرة من المركز الثقافي الفلسطيني البص.
نبذه عن حياته:
ولد الشاعر الأديب كمال كامل أحمد في مدينة عكا سنة 1937, وهو بالأساس من قرية الدامون قضاء عكا.
نزح إلى لبنان في العام 1948 وأقام باديء ذي بدء في بلدة البازورية قبل الإنتقال إلى مخيم الراشيدية في العام 1952, وبعدها انتقل إلى مخيم البص في العام 1974.
دراسته:
تنقل في دراسته بين الكلية الجعفرية في صور ومدارس الأنروا في البص .
عمله:
عمل مدرساً” في مدارس الأنروا منذ العام 1959 في سلك التعليم, وعمل مديرا” لمدرسة المنصورة منذ العام 1973 حتى 1992.
تعليمه الثانوي والجامعي:
حائز على الثانوية العامة السورية منذ العام 1962 .
حائز على الإجازة في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية في العام 1965.
الاتجاهات الفكرية والسياسية:
انتمى إلى حركة القوميين العرب منذ الخمسينات.
راح يكتب في الصحف اللبنانية والسورية.
ثم أصدر أول دواوينه في سنة 1954 , وكان بعنوان ” ثورة وسلام”.
تجاربه في الحياة:
عاش ثلاث تجارب غرامية أشعلت جمر الفؤاد مهذه التجارب معكوسة شعرا” ونثرا” على فلسطين الوطن.
الأولى في سنة 1953
الثانية في سنة 1973
الثالثة في سنة 1974
اللافت أن عشرين سنة كانت تنقضي بين التجربة والتجربة.
نتائج هذه التجارب ( المحصلة):
مهما يكن الأمر فان محصلة هذه التجارب حطت في عدد من الدواوين الرومانسية الدافئة.
محور دواوين الشاعر الأربعة عشرة.
دارت قصائده حول :
جراح النكبة.
حلم العودة.
معاناة الانسان الفاقد وطنه.
معاناة الانسان فاقد حبيبته.
دواوينه:
ترك الشاعر نحو أربعة عشر ديوانا” , وستة كتب نثرية.
آخر ديوان له صدر فور غيابه وكان بعنوان ” متى يا حبيبي نعود”.
تحية وفاء وتقدير…
بقلم الأستاذ محمد حسين موسى
مدير المركز الثقافي الفلسطيني- البص
وكالة أنباء العاصفة العربية


