تحرير: سميرة الفرح، مُراسلة الوكالة في المملكة المغربية.
تتدفق مشاعر الأحلام لتخفي عبر أريجها حباً متدفقاً ليغدو بالطرقات ويتكلم أن إحساساً مرهفاً بيدي كاتبتنا وشاعرتنا، ويكتب أيضاً عن عطاءها لكل من يقترب منها، فهنالك بالطرقات يتدفق الأمل وتسطع الكلمات لتزود الطرقات بالإحساس الذي يعطي فقط لأنه لامس الشعور الإنساني لدى كل فرد تزايدت أحلامه، بأن يسطع نجم قلمه، فمبالك لو كان نبض المجتمع وصوت كل مَن يعاني صوته سيدة كان قلمها الواجهة التي تعبر وتعطي بغير مقابل رغم المهجر، وتغير اللغة لم تترك أنميلها اللغة العربية لتعبر عن موهبتها، وكذلك لأنها مؤمنة بقضية.
إنها الشاعرة مغربية الأصل “نجاة الكاضي”، الّتي عاشت لسنين طويلة بالمهجر، متزوجة ولديها أربعة أبناء من مواليد مدينة القنيطرة العاصمة الفلاحية للمملكة المغربية، فكانت دراستها الإبتدائية والثانوية بنفس المدينة، وقد حصلت على شهادة الإجازة ودبلوم الدراسات المعمقة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط شعبة اللغة العربية، إلى جانب دبلوم مسايرة الطفولة بفرنسا.
كما أنها فاعلة جمعوية، ضمن أكبر جمعية فرنسية شبكة التعليم بلا حدود، وقد عينت مؤخراً وكيلاً بفرنسا للإتحاد العالمي للشعراء والمبدعين العرب بعدما حصلت على المرتبة الأولى في المسابقة الأدبية الأولى للإتحاد العالمي للشعراء والمبدعين وتعتبر الكتابة المتنفس الوحيد والوطن الذي تلجأ إليه كلما أرادت الصراخ كيفما كان نوعه وحدته، لديها ديوان مطبوع “وبقي شيء في القلب”، ومجموعة قصص قصيرة جداً تحت عنوان “وهل تخضرُّ أوراق الخريف”، إلى جانب ديوان تحت الطبع بإسم “ومضات مغتربة”، على أمل بأن تخرج باقي كتاباتها من بينها “يوميات مهاجرة”، لديها عدة نشاطات ثقافية واجتماعية داخل وخارج فرنسا.
لأن نبض قلمي لم يكتفي بأن يقطف مزيداً عن مسار كاتبتنا نجاة القاضي لأسئلها: ماهي أهم نشاطات الجمعية الفرنسية شبكة التعليم بلا حدود؟، شبكة التعليم بلا حدود تهتم بكل مهاجر سري داخل الأراضي الفرنسة دون النظر إلى العرق أو الجنس، وهل تعني فقط هذه الجمعية بشريحة الدول العربية؟” ففي البداية كانت تهتم فقط بالمتمدرسين، ومن بعدها أصبحت تشمل عائلة المتمدرسين”.
أمَّا تعينها بالإتحاد العالمي للشعراء والمبدعين العرب فأضاف لها الكثير، لا يمكن إحصائهم، ولا يمكن لها أن تضع نفسها بجانبهم، فهي ترى نفسها مازلت في نقطة الإنطلاقة وتخجل أن تقول كلمة الإنطلاقة، وهي تعشق المعلقات والشعر القديم وأهيمت في شعر الخنساء، والمتنبي، وإبن الرومي، ومن المعاصر الائحة طويلة واكتفت بنازك الملائكة ومحمود درويش.
ماهي الأحلام التي لازالت نجاة الكاضي تسعى للوصول إليها ؟ “نعم قلت الأحلام والأحلام قليل ونادراً ما تحقق لنطلب الأهم الصحة والستر.
قبل أن يختم الحبر كلماته يعتز المغرب بأن يكون فرد من أبنائه المهاجرين يمثله خير تمثيل ويزهر رصيد الرواق الأدبي المغربي بالفن الراقي الذي يتكلم برسالة واضحة عن ثقافة ويساند بالمهجر أبناء الوطن العربي، كما يخطو حبر نجاة الكاضي على أمل للقاء ثانٍ معها مني لكم السلام .
وكالة أنباء العاصفة العربية


