تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ) .
تصوير : عبد الرحمن أكرم سعيد آغا .
نقلاً عن وكالة الأنباء الكشفية (كون) .
نظمَ إتحِاد جَمعيات العائلات البيروتية حفلِ كوكتيل في أوتيل البريستول تحتَ عُنوان ” لِقاء الجمعيات البيروتية ” في يوم الثُلاثاء الموافق في 28 / 2 /2012 ، بمُناسبةِ انتِخاب الأُستاذ محمد خالد سنو رئيساً جَديداً للإتِحاد ، وهيئةً إدارية جَديدة ، بِحُضورٍ حاشِدٍ مِنْ شَخصياتٍ سياسية ، وأهلية، وكشفية ، وخيرية ، كفضيلة الشيخ هِشام خليفة ، مُمثلاً ِلمُفتي الجُمهورية اللُبنانية الشيخ مُحمد راغب رشيد قباني ، والمُقدم طلال وهبي مُمثلاً للمُدير العام للأمن العام اللُبناني اللواء عباس إبراهيم، والعميد ديب الطبيلي مُمثلاً عَن المُدير العام لقوى الأمن الداخلى اللواء أشرف ريفي ، والنائب عِماد الحوت مُمثلاً عَنْ الجماعةِ الإسلامية ، ووزير التربية والتعليم السابق الأُستاذ حسن منيمنة ، ونقيب الصحافين الأُستاذ محمد بعلبكي ، والقاضي عُمر الناطور ، ورئيس بلدية بيروت الأُستاذ بلال حَمد ، ومُديرعام فوج الإطفاء العميد مُنير مخللاتي ، والوزيرالسابق تمام سلام ، والعديد مِنْ السُفراء العرب ، كالسفير السعودي علي عوض عسيري .
وقدّ حَضرَ عَن تيار المُستقبل كُلٍ مِنْ النائِب مُحمد قَباني مُمثِلاً رئيس الحُكومة الأسبق الشَيخ سعد الدين الحريري ، والوزير فؤاد السنيورة ، وأمين عام تيار المًستقبل الأُستاذ أحمد الحريري ، ومُنسق تيارالمُستقبل في مِنطقة الطريق الجديدة الأُستاذ عدنان فاكهاني ، ومُدير مكتب المُساعدات في مُؤسَسات الشهيد رفيق الحريري الأُستاذ عدنان عرقجي ، ومُنسق مِنطقة بيروت في تيار المُستقبل العَميد محمود الجمل .
وكانَ لِجمعية الكشاف المُسلم في لُبنان مُشاركةٌ مُميزة بِحُضورالأمين العام للرواد والمُرشِدات العرب الأمير يوسف دندن ، وبِحُضور ثمانيةَ عشرَ عازفٍ مِنْ الفرقة الموسيقية النَموذجية مِنْ مُفوضية المراسم ، ومُفوض المراسم القائد حُسام عُثمان ، ونائِبِهِ القائد مُصطفى يموت ، وحَضرَ مِنْ الجَمعيات الخَيرية كُلٍّ مِنْ : رئيس جَمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الأُستاذ محمد أمين الداعوق ، ورئيسة الدائرة النِسائية في صُندوق الزكاة اللُبناني السيدة نجوى رمضان ، ورئيسة لجنة أصدِقاء دارالعَجزة الإسلامية الأُستاذة هُدى عطرونة ، ورئيسة لِجنة صديقات مُؤسَسات الدُكتور مُحمد خالد الإجتِماعية الأُستاذة بديعة شهاب ، ورئيسة لِجنة دار الأيتام الإسلامية الأُستاذة فدى العالية .

بدأَ الإحتِفال بالنشيد الوطني اللُبناني ، ونشيد إتِحاد الجمعيات البيروتية ، ثُمَّ تلاها ِكلِمة ترحيبية مِنْ نائب رئيس الإتِحاد ، وعريف الحَفل الأُستاذ مُحمد عفيف يموت ، وخِلالَ كلِمتِهِ وصفَ الأُستاذ محمد يموت بيروت بأنَّها أبيَّةً ، ومُناضلة ، ولم تعرف الكراهيا وأحبت الجميع وفتحت ذراعيها لهم ، ووعدَ بالعمل للمُحافظة على المُؤسَساتِ والوقوف في وجه كُلّ المُؤامرات والقضاءِ عليها .

ثُمَّ تلاها كلِمة رئيس الإتِحاد الأُستاذ مُحمد خالد سنو ، الّذي قال : ” إنَّ بيروتَ تجمعُنا ، وهي وحدها القادرة على التعبير عَن هواجس اللُبنانين ، لِأنَّها وأهلُها عُنوان الوحدة الوطنية ، بيروت تتسِعُ حُباً لِكُلِّ اللُبنانين ، لَكِنَّها ترفُضُ الإملائات ، وإيماناً مِنا بالمسؤولية والحرص على المُمارسة الديمُقراطية ، أجرينا إنتِخابات للهيئة الإدارية بأجواءٍ مِنَ الحُرية ، ويأتي توسيع مُشاركة العائلات البيروتية في الإتِحاد أمراً مُهماً ، للإطِلاع على هُموم بيروت ، وشُجونِها …” .

ومِسك الكلِمات وخِتامُها كانَ للوزير فؤاد السينيورة الّذي قالَ: “إنَّني أعتزُ بِهَذِهِ الإنتِخابات الديمُقراطية ، وأنا واحِدٌ مِنْ الكثيرين الّذينَ يعترِفونَ بفضلِ بيروت عليهم ، وهي الّتي احتضنتْ كُلّ الوطن ، وكانتْ ولا تزال لؤلؤة على صدرِ المتوسط ، ولها فضلٌ كبيرٌ على كُلِّ الوطنِ العربي ، مِنْ خلال القيم الّتي نشأت عليها بيروت ، ودافعت عَنها … ” .
وخُتِمَ الحفل بالتقاط الصور التذكارية .
وكالة أنباء العاصفة العربية
