نقلاً عن موقع مخيم الرشيدية .
في إحدى زوايا مخيم الرشيدية هناك بسطة خضار،التقينا صاحبها لنطلع منه على معاناته المريرة .

إنه اللاجئ الفلسطيني عيسى الحاج موسى 33 عاماً ، ربُ أسرةٍ مكونة من عدة أفراد والمعيل الوحيد لهم.

يعاني عيسى الحاج موسى من إلتهابٍ حاد ومزمن في الجهاز التنفسي والدم، وهو بحاجة إلى علاج دائم وبشكل شهري، تبلغ قيمة الأدوية الشهرية 380 الف ليرة لبنانية . لم تمنعه من استمرار تدهور حالته الصحية ، وإن كانت تحدُ من سرعة استفحال المرض بجسده.

وقد أجمع الأطباء المشرفين على علاجهِ أنه بحاجة ماسة لعلاج مكون من 24 إبرة من نوع xolair على مدي 6 اشهر بمعدل إبرة في كل أسبوع لإعادة بناء جهاز المناعة بجسده ، وتبلغُ قيمة الإبرة الواحدة حوالي 1000 $ (الف دولار امريكي) .

إن تفشي المرض أصبح يهدد حياتهُ، وأصبح بحاجة ماسة للعلاج المحدد له . وبدتْ المعاناة بتأمينه لأن الوضع المعيشي للمريض سيء جداً، والمؤسسات الفلسطينية لم تقدم أي شيء ولا حتى بصيص أمل.
وكان التوجه للأنروا كمؤسسة معنية باللآجئين الفلسطينيين لكن الرد كان صاعقاً بحجة عدم إمكانية الأنروا أن تقدم أي شيء . ولم تنفع المناشدات وتم إقامة إعتصام وإقفال لمكتب مدير المخيم وتم رفع مذكرة للمديرة العامة أيضاً.

” لا جواب لغاية الآن !” ومنذ أيام قليلة تدهورتْ صحة المريض عيسى ودخل إلى قسم العناية في مستشفى بلسم ، ومن ثم تم نقله إلى قسم العناية في مستشفى جبل عامل،روخرج منذ أسبوع . وأكد أطبائه على ضرورة ان يتلقى علاجه من أبر xolair المكونة من 24 إبرة بشكل كامل .
حالة المريض عيسى الحاج موسى وإنقاذ حياته هو واجب الأنروا ومسؤوليتها بالأساس، وعليها العمل بجد من أجل تأمين العلاج له. كما وعلى مؤسسات المجتمع الفلسطيني أيضاً تحمل مسؤوليتها بمؤازرته ودعم مطلبه بتأمين العلاج الذي هو من حقه ووضع الأنروا أمام مسؤولياتها الفعلية والقيام بواجبها إتجاهه .
وكالة أنباء العاصفة العربية
