صادر عن جمعية إبداع .
كان اللون قصيدة العيد ثم صار العيد قصيدة اللون … أربع وعشرون موهوباً في الرسم كرمتهم جمعية إبداع وبلدية حارة حريك في احتفال بهيج في مركز المطالعة والتنشيط الثقافي في حارة حريك … استلهم مناسبتين عطرتين مولد الإمام علي بن أبي طالب ، وعيد المقاومة والتحرير فتبارى الشعر في ساحة الضوء وقدم كل من الشاعر زين حاطوم ، والشاعر سليمان الجوني أحلى القصائد في أهزوجة المقاومة والحب والشهادة …

وكانت كلمة البداية مع نائب رئيس بلدية حارة المهندس أحمد حاطوم الذي استهلها بالتحية والتهنئة للمشاركين ولعموم اللبنانيين بعيد المقاومة والتحرير ، وأكد على الشراكة الثقافية وتنمية المواهب الشبابية مع جمعية إبداع ، وأعلن عن إقامت مرسم مفتوح للمواهب في عيد الإنتصار التاريخي واختيار أجمل 33 لوحة تحكي عن جانب من جوانب الصمود والبسالة والشهادة والمقاومة في شهر آب القادم …

مع استكمال التحضيرات لافتتاح المركز الثقافي التابع للبلدية والذي هو قيد الإنجاز … كلمة للمشرفة على الدورات الفنانة رباب أمين تحدثن عن المواهب التي انبثقت عن سلسلة الورش التي أقامتها إبداع ووعدت بالمزيد من العطاء في هذا المجال خدمة لأجيالنا …

كانَ “لإبداع” كلمة القاها رئيسها الشاعرعلي عباس والتي تمحورت حول فعالية الورش التي تقيمها إبداع ، وقال إننا على بصيرتنا من أمرنا في اللون والضوء والكلمة لتبيان حقيقة المواهب وتحفيزها للوصل الى الأفضل والأجمل والأكمل …
واشار : ” إلى أن إقامت مثل هذا المعرض للموهوبين يعطينا الثقة ، وإنَّ جيل مجتمع المقاومة والشهادة قادر على التعبير ، وبإبداع وتميز في كل مجالات الثقافة والفنون والأدب … ” ، وأضاف : “لا يمكن لأحد أن يثنينا عن بلوغ أهدافنا النقية والواضحة في سبيل رفع مستوى الوعي الفني الأدبي لدى أجيالنا… ” ، وأعلن عن سلسلة أنشطة ستبدأ في مطلع الأسبوع القادم بالتعاون مع البلديات والمؤسسات الثقافية …
ووجه التحية لكل الذين ساهموا في نجاح هذه الأنشطة موهوبين ومبدعين ولجان عمل … ووجه تحية خاصة لكل أولئك الذين يصنعوا العزة والكرامة بالماومة والشهادة في مواجهة الضلال والظلام … وختم : إنَّا باقون في ساحة التألق والتميز والإبداع حتى النهاية …
واختتم الإحتفال بحفل كوكتيل .
وكالة أنباء العاصفة العربية
