ثلاث جوانب فنية وجمالية وإنسانية ،اجتمعت في افتتاح معرض الفنانة التشكيلية دلال فرح بيرد في قاعة غاليري ” إكزود”،الذّي افتتحَ في مساء الإثنين الفائت الموافق 27 أيار 2013 تحت عنوان: “Cell-ebrating Resilience” .

الجانب الأول: يتمثّل في لوحات الفنانة دلال فرح بيرد المشغولة بالمواد المختلطة(الميكس-ميديا) والأكريليك، والزيت، من جهة ، والمنشغلة بعملية إحياء الأمل والبذور، من خلال رسم الخطوط والجزئيات البيانية الباهرة، للأصل وتفرعاته ، من جهة ثانية . حيث تغوص ريشة دلال في ضوء اللون وإشعاعه ، كما في غرس الثمر ونمائه ، محتفيةً بمعنى الإستمرار.

أما الجانب الثاني : فيكمن باحتفال غاليري ” إكزود” بمرور عامين على افتتاح صالتها، و بالعمل والمضيّ قدُماً، نحو خدمة الفن الغائيّ ،الذي يعزّز دور بيروت الثقافي بشكل خاص، في رفد دور لبنان الحضاري، بشكل عام.

ويتمثّل الجانب الثالث : لهذه الإحتفالية، بقدوم زائرين مميزين ، طيلة أيام المعرض، للحديث عن تجاربهم الإنسانية الأليمة، التي استطاعوا تخطيها، والإرتداد منها إلى لوحات الأمل، لا سيما وأن لوحات الفنانة دلال تنبسق من رحم التجربة ، لتصل إلى دهشة الإستمرار، وأضواء البقاء .

المعرض أردناه بجوانبه الثلاثة ، كي يتيح للمتلقيّ، الإستمتاع بريشة دلال اللامعة ،المرهفة اللون والحس والرمز، ويتيح له أيضاً الإفادة من حالات مؤثرة لأناس تخطّوا مسارات الألم ، وذلك بجو من الإيجابية إلى جانب الإحتفال بـ” إكزود”.

واستطاعت دلال في إكزود أن تتخطى مفهوم المعرض الفرديّ التقليدي إلى معرض فنيّ تفاعلي تعبيري بإمتياز .
أمّا الحضور الذين أضافوا رونقاً ونفحة تعبيريّة خاصة وشاركونا هذا الحدث هم :
جمعيّة RANAA(Regional/Arab Network Against Aids) ممثلةً برئيسها إيلي أعرج وزوجته .
SIDC (Soins Infirmiers et Developpement Communautaire) .
سفير تشيليJose Miguel Menchaca وزوجته .
نائب رئيس لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان السيّدة مريم سعَيّدي .
أهل إيمان الحمصي أمّها وأختيّها وأصدقاءها من مدرسة القلّبين الأقدسيّن وآخر تلاميذها ميشال الهبر الذي عزف على القانون أثناء الحفل .
أصدقاء إكزود من ضمنهم رسّامين، وإعلامييّن .
The Art Workshop Hamra
وسيستمرّ المعرض لغاية 10 أيار 2013 في كاليري إكزود الاشرفية طلعة العكاوي.
وكالة أنباء العاصفة العربية
