تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ) .
إستضاف المركز الثقافي الروسي في لُبنان على خشبة مسرحه ، مسرحية وني الدبدوب winnie the pooh في يوم الأحد الموافق في 14 نيسان 2013 ، وقدمت المسرحية باللغةِ الروسية ، وستُعرض في 17 أيار 2013 باللُغة العربية وهي أول مسرحية ستُقدم بالعربية مُنذُ أن بدأ المركز الروسي بعرض مِثل هذهِ المسرحيات ، والمسرحية مِنْ تمثيل مروان عرابي ، وفيرا الجردي ، ويولاة عرمان ، وإيرينا المقداد ، وبمشاركة ما يُقارب الستين طفل وطفلة ، وقدّ أشرفَ على التمارين كُلٍ مِنْ يولا ، وفيرا، ومروان ، وأخراجتها إيرينا ، ومُشاهدي المسرحية من أعمار 5 إلى 11 سنة .

وعلى هامش المسرحية قٌمنا بمُقابلة مع الأستاذة ليلى المقداد إبنت إيرينا المقداد مُخرجة المسرحية شارحةً عن المسرحية:” المسرحية مِنْ تنظيم المركز الثقافي الروسي ، الّذي عرضَ على خشبة مسرحهِ مسرحية وني الدبدوب winnie the pooh ، وهي مسرحية إستعراضية راقصة ، وقدّ شارك فيها الأولاد من المركز الثقافي الروسي ، وفي المسرحية رسالة الصداقة الأبدية ، ورسالة التعاون بينَ البشر ، والعطاء المُتكامل الّذي ليسَ لهُ حُدود ، واستعداد الصديق للتضحية بأغلا ما يملك في سبيل صديقه ، وفي المسرحية خمسة أشخاص ” وني الدبدوب وهو دب أليف في القصة ، ويُحب أكل العسل وهو يبحث عنهُ دائماً، وهُناكَ صديقهُ الدائم فجلة وهو يُضحي بأغراضهِ الشخصية لأجل صديقهِ وني ، بالإضافة للحمار (حمورة ــ حوار)، هو مُتشائم ، ومُهمل يُضيع أغراضهُ دائماً ، إلا أنَّهُ أضاعَ ذيله ، وأصدقاءه يُساعدوه في البحث عما يُضيع ، وأرنوب ، ونمور … ، وفي المركز ستديوهان واحد للرقص وآخر للتمثيل ، وتمَ دمجهما ببعض فأخرجوا هذهِ المسرحية المتكاملة الّتي مِنْ إخراج والدتي إيرينا المقداد ، وقدّ صمم الرقصات فيرا الجردي ويولاة عرمان ، والمُدير الفني مروان عرابي ، وقدّ شاركهم في العرض ما يُقارب الستينَ طفل وطفلة… “.

وأخذنا برأي المدبلجة التلفزيونية الأستاذة فاتن سكرــ خليفة فقالت : ” العرض ممُتاز ، وهذهِ المرة ليست بالمرة الأولى الّتي تُعرضُ فيهِ ، وابنتي ورد تُشارك للسنة السادسة على التوالي في مِثل هذه العروض ، وهذهِ التجربة رائعة ، وهَذا العمل إحترافي جداً ، والعروض مُتنوعة ولكل مُناسبة عرضٍ مُميز … ، ونحنُ سعداء جداً بهَذا العرض” .

ثُمَّ تلاها مُقابلة مع مُخرجة المسرحية الأستاذة إيرينا المقداد وهي الّتي كانت تُمثل دور وني الدبدوب فقالت :” مسرحية وني الدبدوب هي مسرحية للأطفال ، وهذهِ المسرحية للكاتب الروسي ألكساندر ميلان ، وقمتُ بكتابة السناريو وأخرجته وعملت مع فيرا الجردي ، ويولا عرمان ، ومروان عرابي على الرقصات والموسيقى ، وأخذت التحضيرات للمسرحية مدة خمسة أشهر، وهذهِ ليست المسرحية الأولى الّتي نعرض فيها مسرحيات ، فنحنُ مِنْ العام 2001 ، وإلى يومنا هذا نقوم بعرض الكثير مثل هذه المسرحيات ، وقدمنا ساندريلا بونوكيو …، واليوم ، عرضنا هذهِ المسرحية باللغة الروسية ، وفي 17 أيار سنعرضها باللغة العربية لأنَّ الكثير مِنَ الأطفال تُريد أن تفهم القصة الّتي تُعرض. وفي 18 أيار سنُقدم عرض للمُعوقيين، واللاجئين السوريين والعراقيين ، لأنَّنا نُريد حقاً مُساعدتهم ، والعمل الخيري ورسم البسمة لمثل هؤلاء واجب علينا “.

ثُمَّ قُمنا بمُقابلة مع مُصممي الرقصات وبدأنا مع فيرا الجردي الّتي قالت :” إنَّ الفكرة الأساسية من هذه المسرحية هي عرض مجموعة رقصات مُتكاملة وليسَ لها شبيه وفيها العديد مِنَ الستايلات “هيب هوب hip-hop ، كلاسكل بالي ، مودرن دانس “، وجعلنا بينهم تناغم مسرحي ، وهذا النوع نادر جداً ولاسيما على الصعيد اللُبناني ، وهوعمل موسيقي مُتكامل مع فقرات مسرحية ، والعمل الشاق فيهِ هو تقديم العمل الموسيقي في عمل مسرحي ومن الصعب جداً أن تُقدم فكرة عن طريق الرقصة ، وهذهِ المسرحية تأتي حصيلة تراكم إثنى عشرَ عاماً ، ليأتي هذا العمل بهذهِ الإحترافية العالية ، وأهم فكرة هي تنشيط العمل الإبداعي عندَ الأطفال إن كانوا مِنَ الروس أو لُبنانيين أو خليط بينَ الإثنين ، ولن يتغير شئ بينَ العرض باللغة العربية والروسية ، ولكن التغير هو طفيف جداً فقط باللغة والنُكات ، ودور وني الدبدوب الّذي كان من بطولة إيرينا المقداد سيصبح من تمثيل طفلٍ لُبناني ” . وقدّ شددت يولا عرمان على كلام فيرا الجردي ، وقالت : هذا علمناه للأولاد في الصفوف ثُمَّ طبقناه على المسرح .

وختامُ اللقاءات كانت مع الأستاذ مروان عرابي الّذي قال: ” نحنُ في هذا العام نكون قدّ بدأنا في عامنا الثاني عشر في تقديم المسرحيات لأولاد المواطنيين الروس على خشبة هذا المسرح ، ولي الشرف بالعمل مع نساء مُحترفات مثل فيرا ويولاة ، وإيرينا ، وهُم روسيات ومن الإتحاد السوفياتي الّذي يعمل دائماً على تطوير القُدُرات عندَ الأطفال ، وأنا سعيد بأنَّ هذهِ القُدُرات تترجمت بشكل قوي هُنا في المركز الروسي في لُبنان لمصلحة أطفالنا “.
واختتمَ العرض بالتقاط الصور التذكارية، وتقطيع قالب الحلوى مع المُشاركين وعلى شرف الحاضرين .

وفي الخِتام تشكر إدارة وكالة أنباء العاصفة العربية القائمين على هذا العمل الإبداعي الرائع ، وتشكرهم أيضاً على حسنِ الإستضافة ، كما وتشكر الصديقة العزيزة ليلي المقداد الّتي قامت بترجمت جميع المُقابلات مِنَ اللغة الروسية إلى اللغةِ العربية .
وكالة أنباء العاصفة العربية






