تحرير: الأخت سميرة الفرح (مراسلة الوكالة في المملكة المغربية ) .
لعمقها سحر، ولحشوتها خلايا من الجمال ، نظرةً منها تأخذك لغير مكان ، تُزهر الألوان فيها وتعشق سحر رسمها . إنها لوحات الفنان التشكيلي العراقي الكبير علي الجاسم رجب .
من مواليد الموصل العراق سنة 1974، وهو خريج معهد الفنون الجميلة بالموصل للعام 1999ــ 2000، إلتحق بعدها بكلية الفنون الجميلة في العامي 2003ـــ 2004، كما أنه عضو بنقابة الفنانين العراقيين، وعضو في جمعية الفنانين التشكيلين، وقد امتهن مهنة التدريس بمعهد إعداد المعلمين، نهيك عن مشاركته الدولية خارج العراق وداخلها، احتشد مساره الفني التشكيلي بوقت وجيز برصيد كبير، واندرجت كل حياته وهو يبحث عن ملاذ جميل يتأخذ به لركن الجمالية بالإبداع والتفنن، ليجعل من كل لوحة تحكي ، ليحكي عن كل مرحلة تعايش معها ، لكنه استفاق ليكون ركناً إختزل بين الحنين والحياة ، وارتوت الصفحة بحواري معه :
أولاً: ولادة أول لوحة : متى رسمت أول لوحة ؟ ، وماكان مضمونها ؟
بدءت بوادر الرسم عندي وأنا في عمر 6سنوات ، ولاحظ المعلمين الذين كانوا يدرسونني بالإبتدائية ، حيث اذكر أنهم كانوا يشجعونني ويكلفونني بإنجاز بعض الأعمال وتطورت تلك المهارة للمشاركة في المسابقات المدرسية انذاك بالتدريج ، وأذكر أنني رسمت أول لوحة زيتية وأنا بالمرحلة المتوسطة بتكليف من مُدرسة الرياضيات ، حيث أنها وفرت لي الأدوات والخامات اللازمة لإنجازها .
ثانياً : صقل الموهبة : هل كان إلتحاقك بالمعهد الفني للرسم دور في تنمية موهبتك ؟
كان لإلتحاقي بمعهد الفنون الجميلة التأثير البالغ لصقل تلكَ الموهبة ووضعها على الطريق الصحيح ومن بعدها أكاديمية الفنون .
ثالثاً هل لعبت الطبيعة دوراً في إثراء خيالك الشعري ؟
لم يكن للطبيعة التأثير الكبير على إثراء مخيلتي بقدر الظروف التي مر بها بلدي من حصار وفقدان الحاجات الأساسية ، ومقومات الحياة الطبيعية … ، وكان في هذا شحن وجداني عالي جداً.
رابعاً : ما كان رسامك المفضل بتلك المرحلة؟
ببداياتي الفنية حقيقة لم أكن أحفظ الأسماء ، ولكنني كنت أتاثر بالأعمال الإنطباعية والكلاسيكية لفناني عصر النهضة الأروبية.
خامساً : لو لم تختر الفن بتلك المرحلة أي مهنة كنت ستمتهنها؟
إن لم أكن فنانا ، فسأمتهن الفن أيضاً .
سادساً تحولات : ما التحول الأبرز في مسيرتك الفنية ؟
ابرز التحولات الفنية في مسيرتي الفنية كانت في تكوين شخصيتي الفنية من خلال أسلوبي الخاص في الرسم ، ونستطيع أن نصفه بأنه مزيج بين الرمزية التجريدية ، مع جوانب من التعبيرية بأجواء أقرب إلى السريالية ، إن صح هذا الوصف مجازاً.
ومن هنا للفن إتجاهات ومجالات غير محدودة ، ترتبط برؤية الفنان وأحاسيسه وأفكاره ، ويرتبط كل فنان بمادته المفضلة ، وتوجهاته وأسلوبه ، ليبرز إبداعه ويودعه قيمة ، التي قد تكون شكلاً أو لوناً أو مايجمع بينهما ، والفنان علي الجاسم عشق فن الرسم وتعايش مع كل ركن منه ولازال يطمح ليسجل يوماً ما التاريخ إسمه كأبرز فنان تشكيلي عالمي .
وكالة أنباء العاصفة العربية

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا اختي سميرة قيصة حياة الفنان التشكيلي علي الجاسم
يعيشوها الكثير من الفنانين في العالم وخصوصا العالم العربي
ماينقص هألاء هو قليل من الدعم من طرف الجهات المسؤولة
ولاكن لا حياة لمن تنادي والحمد لله على كل حال وانشاء الله
تتحقاق امنياة الفنان الجاسم والفنانة سميرة وجميع الفنانين
انشاء الله