السحور عبادة جليلة بدأت تفقد أهميتها لدى الكثيرين من الناس إذ ينامون عنها وأحياناً عن صلاة الفجر أيضاً! يسهرون الليل أمام البرامج التي يزخر بها التلفاز في شهر رمضان الكريم.
وجبة السحور من العادات المهمة ,لم يكن هكذا الحال في الماضي، كان الناس يحرصون على تناول السحور
أهمية السحور :
أولاً : وجبة السحور مفتاح الصحة السليمة في رمضان . هو تناول الطعام وقت السحر (آخر الليل) .
ثانياً : لقد أجمع أهل العلم على استحباب السحور، فقد أوصي الرسول صلى الله عليه وسلم بضرورة تناول وجبة السحور.
ثالثاً : إنَّ الله وملائكته يصلون على المتسحرين ، وفي الحديث: (تسحروا ولو بجرع الماء.. ألا صلوات الله على المتسحرين ) .
رابعاً :إنَّ في السحورِ بركة ، فعن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تسحروا فإن في السحور بركة ) .
أن الاختيار الجيد للأصناف والكميات المتناولة يعد العامل الأساس الذي يكفل تحقيق فوائد السحور، و من الضروري أن تشتمل الوجبة على الأطعمة البطيئة الهضم ، التي لا ترفع مستوى السكر في الدم بصورة سريعة ، الذي ينتج عن ارتفاعه إفراز هرمون الأنسولين في الدم ، ويؤدي إلى الشعور بالجوع والعطش ، ومنها ” الشوفان والحبوب الكاملة ، والتفاح ، والأجاص ، والعنب ، والخوخ ، والدراق ، والكرز ، و…إلخ ” .
وجميع أنواع الخضراوات باستثناء الجزر المطبوخ ، والذرة ، والبطاطا المهروسة ، والبقول ، ومنتجات الألبان غير المملحة. وبينت الدراسات أنه عند اختيار منتجات الألبان في وجبة السحور لابد من أن تكون قليلة الدسم، وتحتوي على (البروبيوتيك) ، وهي عبارة عن الخمائر أو البكتيريا المفيدة للجسم ، التي تساعد على عملية الهضم ، وتحافظ وتنقي جهاز المناعة ، كما يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة السريعة في وجبة السحور، التي تمنح الشعور بالشبع لمدة لا تتجاوزثلاث إلى أربع ساعات فقط كحدٍ أقصى ، في حين أن الأطعمة البطيئة الهضم تمنح الجسم الشعور بالشبع لمدة تصل إلى 10 ساعات ، ويجب الابتعاد عن تناول الأطعمة المسببة للغازات في وجبة السحور، حيث تؤدي إلى الشعور بالانتفاخ .
وكالة أنباء العاصفة العربية
