أحبتي في الله! كلنا سمع ونقرأ عن منافع عسل النحل والقوة الشفائية التي أودعها الله في هذه المادة العجيبة، ولكن قلما يفكر أحدنا أن يعالج نفسه بالعسل بشكل كامل. وسبب ذلك أننا لم نطلع على ما كشفه علماء الغرب من طاقة شفائية عجيبة يتميز بها العسل عن أي مادة أخرى في العالم .
والعسل معروف لمعظم الناس كمادة غذائية مهمة لجسم الإنسان وصحته. كما أقر العلم الحديث المتوارث الحضاري حول كون عسل النحل مضاد حيوي طبيعي ومقوى لجسم الإنسان (يقوى جهاز المناعة الذي يتولى مقاومة جميع الأمراض التي تهاجمه) .
وقد أثبت الطب الحديث أن للعسل درواً مهماً في علاج ….
أولاً: اضطرابات الجهاز الهضمي حيث يعمل العسل على إلغاء الحموضة الزائدة في المعدة والتي تؤدي غالباً إلى القرحة ، وقد استعمل كثيراً من الأطباء العسل في علاج قرحة المعدة والاثنى عشر.
ثانياً: تثبت أن للعسل تأثيراً قوياً لمرض الكبد لاحتوائه على الجلوكوز حيث يزيد مخزون الكبد من السكر وينشط عملية التمثيل في الأنسجة.
ثالثاً : أُستعمل العسل في علاج أمراض الجهاز العصبي ، وقد أظهرت نتائج طبية منذٌ القدم ، بأنَّ العسل كان يستخدم في علاج الأرق .
رابعاً : يفيد العسل في علاج التهاب الجفون والقرنية وتقرحها.
خامساً : أُستعمل العسل في علاج الكثير من الأمراض الجلدية المختلفة.
سادساً : يفيد العسل في علاج كثير من حالات الأطفال مثل:
أ. زيادة وزن الأطفال الضعفاء.
ب. الوقاية من كثير من الأمراض التي تصيب الأطفال عادةً.
ج. علاج مهم لعدد من أمراض الأطفال كالإسهال المعدي .
ملاحظة : كيف تكتشف العسل الطبيعي من المغشوش ؟
طرق استكشاف العسل الطبيعي من المغشوش:
يُغمس طرف الملعقة في العسل ، ثم يُعرض مباشرة على النار، ثم يبعد ويترك حتى يبرد، فإن لم يتغير فهو طبيعي ، وان تجمد وتحطب فهو مغشوش .
طريقة اخرى: يؤخذ ملعقة من العسل وتصب من مسافة بعيدة فإن لم يتقطع فهو طبيعي.
وكالة أنباء العاصفة العربية
