محترف palette يفتتح معرضهُ آفاق فنية 25

تحرير : يوسف أكرم سعيد آغا مُدير عام الوكالة ، 

تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا

إفتتحَ مُدير مُحترف palette للفنون التشكيلية الفنان النشكيلي حسن يتيم ، معرضَ آفاق فنية 25 ، في قصر الأُونسيكو في يوم الأربعاء 2 / 5/ 2012 ، وتُنظم هَذا المعارض مرة كُلّ عام ليكون ثمرة فتية للدارسين ، وهو لفئتين عُمرية البراعم والكِبار .

1

وللإستفسارِ أكثر نزلنا إلى قصرُ الأُونسيكو في بيروت وأجرينا جولة في المعرض ، وقُمنا بِمُقابلة مع مُدير مُحترف palette للفنون التشكيلية الفنان التشكيلي حسن يتيم ، الّي قال : ” تمَّ افتتاح هَذا المعرض في قصر الأُونيسكو ، ويأتي هَذا ضمن سلسلة معارض تُنظم مرة في كُل عام ، ليكون نتيجة ما درسهُ الدارسون، والهدف مِنهُ هو نشرالرسالة الّتي نرجوها مِنْ الفن ، ولأنَّ الفن رسالة وليسَ فقط ، فلابُدَّ مِنْ إظهارهِ فنياً وشعبياً …” .

” ويتضمن المعرض170 لوحة مُتنوعي الأحجام والتِقنيات ، مثل اللوحات المائية والزيتية والأكرليك، ومُتنوعت المواضيع والأساليب ، وعدد المُشاركين قُرابة المِئة ، والمعرض مُقسم إلى فئتين فئة الصغار أو البراعم ، وهي ما بينَ الثمانية والإحدى عشرَ عاماً ، والكِبار غير محدودة بعمر ، وهُناكَ فرق في المنهجية التعليمية بينَ فئة البراعم وفئة الكِبار ، فالطفل ينطلق مِنْ خيالهِ ، وعلاقتهِ بالبئة الّتي يعيش فيها، وعلاقتهِ بعائلتهِ ، إمَّا الكَبير فينطلق مِنْ واقعهِ ومُحيطِهِ الّذي يمس الناس وأفكارهم ، وعاداتِهم ، ويتجسد هَذا بلوحاتٍ واقعية وسريالية ، وتجريدية ، ولابُدَّ للطالب أنّ يدرُس هَذِهِ التِقنيات وإلا ستموت مهوبتهُ مع الوقت ، والدراسة طويلة قليلاً تمتد مِنْ عام إلى عامين أحياناً ، ليستطيع الوصول إلى التِقنيات وتعلم كيفية مزج الألوان بأكثر مِنْ أُسلوب …” .

روبرتاج معرض آفاق فنية 25 

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=hHg0kgYdKvQ[/youtube]

وعندَ سُألِنا أهُناكَ مِنهاج للرسم ؟ ، أجابنا الأُستاذ يتيم : ” هُناكَ مِنهاج أكاديمي وفيهِ مراحل ، فالمرحلة الأُولى هي لتعليم أُصول والقواعد الرسم ، كالخطٍّ ، والقياسات ، مِنْ ظِلّ ونور ، أمَّا المرحلة الثانية فيبدأ الإبداع عِندَ الطالب ، وهَذا يأتي بعد القراءة والإطِلاع على معارض وفُنون الفنانيين …” .

2

ولأنَّنا وكالة تهتم بالفن الثقافي ، وتنبُذ الفن الخلاعي والعُري ، لفتَ انتهاهنا وجود أكثر مِنْ لوحة ترمُزُ للعُري، فسألنا الأُستاذ يتيم عن سر شغف الفنان لمثل هَذا فن ، فأجاب ، ـ ومن وجهةِ نظرٍ فنية ـ : ” إنَّ موضوع العُري في الفن ، ففيهِ إشكالية حضارية وجمالية في الوقتِ عينهِ ، فالفنان يراهُ من وجهة نظر فنية ، لا تَمُت للجنس بِصِلة ،وفي نفس الوقت لا ينظُر لها من منظُور الديني ، والعُري هو صورة عن الواقع ، والتهرب مِنهُ لا يوصل لنتيجة لأنَّهُ واقع لا محال ، وعبرَ التاريخ كانَ الرجُل هو الرسام والنحات ، فكان يرسُم المرأة من وجهةِ نظرهِ وكما يراها أنَّها شريكتهُ ، وقبلَ التاريخ كانتْ الآلهة عندَ اليونانيين ، ومن وجهةِ نظر الناحت أنها بشري عارٍ كآلهت الصيد والحِددة ، بالإضافة إلى هركليز وديانا ، أدونيس وعشتروت ، واستمرَ هَذا إلى أن وصلنا للحضارات الحديثة ، وتحديداُ في عصر النهضة الفنان التشكيلي مايكل أنجيلو رسمَ لوحة في كنيسة شَبيل سكستين كيفَ خلق الإلاه ، وآدم وحواء والجنة والعِقاب من وجهةِ نظر نصرانية كانَت شخصيات اللوحة عارية، ومِنْ ثُمَ أجرَ عليها بعض التعديلات فخبأ فيها بعض الأماكن ، وفي نِهاية الأمر نَحنُ ننظُر للمَوضوع بنظرة فنية ، وليسَ بنظرة دينية أوإباحية ، بالإضافة للمسة فنية “.

وخِتاماً شكرَ الأُستاذ حسن يتيم وكالة أنباء العاصفة العربية على إلقائِها الضوء على معرضهِ قائلاً : ” نشكُرُكُم على تغطيتكم لمعرضنا ، ونحنُ نعتبر الإعلام هو صلت الوصل بينَ الفن والجُمهور ، ولنا لقاءات قادمة إن شاء الله ” .

ونحنُ بدورنا كوكالة أنباء العاصفة العربية نشكُر الأُستاذ حسن يتيم على استضافتهِ لنا

شاهد أيضاً

“ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ إصدارٌ جديدٌ للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد

صدرَ كتابٌ جديدٌ بالتربية الإسلامية للمرشدةِ التربويةِ الدكتورة شيرين لبيب خورشيد بعنوان: “ممَ يتكونُ الإنسانُ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *