المصدر: جمعية زيتونة للتنمية الإجتماعية.
أحتفلت جمعية زيتونة للتنمية الإجتماعية بالذكرى السنوية الحادية عشرة لتأسيس مدرسة زيتونة نانوم، والسنوية الرابعه لتأسيس جمعية زيتونة للتنمية الإجتماعية، عصر يوم الخميس الموافق في 5 /10 /2017، في مقرها خلف نادي الضباط بضواحي مدينة صيدا في جنوب لبنان، بلقاء عام وبمشاركة لفيفٍ واسعٍ من ممثلي مؤسسات وجمعيات المجتمع الأهلي الفلسطيني واللبناني، وبحضور ممثلين عن إتحاد الفنانين الفلسطينيين، ومدير خدمات الأونروا في منطقة صيدا، واللجان الشعبية، ومعلمين ومعلمات ونقابيين، والفنان الشعبي الفلسطيني أبو القاسم.
أفتتح اللقاء بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني وترحيب بالحضور من عريفة الحفل حنان سعادة، ومما قالت “عام يتلو العام … يحمل في طياته مزيج من الأفراح والأحزان والآلام … وكل عام تخطـط وتعمل … نثابر ننجح ، نفرح … تكبر زيتونة ونكبر معها … ونكبر بكم … ومعكم أيها الحضورالكريم … نتابع عملنا ، وجل غايتنا أن نخدم أهلنا في المخيمات”، وعرضت لمكانة العمل المؤسساتي المجتمعي التشاركي مستحضرةً بذات السياق اللقاء التشاوري الفلسطيني، وتخلل اللقاء كلمات من وحي المناسبة.
كلمة اللقاء التشاوري قدمتها السيدة آمنة عوض أستهلتها بتهنئة زيتونة على دورها وعطائها، والدور المتمايز لمديرة زيتونة ومؤسستها السيدة زينب جمعة ووصفتها (فلسطينية بإمتياز … سيما وأنه لم يكن الإتجاه السياسي يوماَ عائقاَ لها، والسبب أنها خدمت الفلسطيني بأخلاص وفقط لأنه فلسطيني… وزرعت أملاً وحصدت شكراً”.
من ناحية أخرى لفتت الأنتباه لأهمية العمل الجماعي، “أنه لم يعد خياراً اليوم، بل بات مطلباً شعبياَ ووطنياَ ووجدانياَ، وفيه خدمة للشعب الفلسطيني، مفيدة وهامة”.
كلمة الأونروا قدمها مديرخدماتها في منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، لفت خلالها إلى أهتمام المجتمع الدولي بالمشاهدات المجتمعية الحسية ــ الملموسة لدورها في التأثير والإقناع والضغط لتحصيل الحقوق المطلبية ــ الحياتيه، وأستشهد بالمفاعيل الإيجابية لخطاب طفلين الأمم المتحدة الأول من لاجئي مخيمات الأردن، والثاني من لبنان، ودفعهما المجتمع الدولي للحد من قيمة العجز في موازنة الأونروا، وعرَّج على دورها الإيجابي “مؤسسات المجتمع الأهلي”، ومباردتها في إسعاف الجرحى وتقديم المساعدات خلال الأحداث، ودعا مؤسسات المجتمع الأهلي التي عادة لاتختلف في برامجها وتبنيها لقضايا أهل المخيمات الحياتية ــ المطلبية، ودعاها لتأطير برامجها بأجندة وبرامج عمل مشترك، واضحة ذات فاعلية وقوة ضغط، تمكنهم من تحصيل حقوق اللاجئيين.
من ناحية أخرى نوه الخطيب لبرنامج الأونروا بخصوص المسح الميداني ــ الإجتماعي، وعمَّا قريب الهندسي للمناطق التي تضررت جراء الأحداث الأخيرة في عين الحلوة، وخلص الدكتور الخطيب بالتأكيد على ضرورة أن تتحمل المؤسسات المجتمعية مسؤولياتها، ودورها في إعادة الألفة إلى مناخات مخيم عين الحلوة، وحيث للجميع مصلحة بذلك.
بدورها رئيسة جمعية زيتونة للتنمية الإجتماعية السيدة زينب جمعة تحدثت فأوجزت، وأكتفت بلفت عناية الحضور إلى “أن ماتحققه زيتونة من نجاحات هنا وهناك يعود بالدرجة الأولى لفريق عمل زيتونة ككل”، ووصفته بـ”أنه فريق يتشاطر أعضاءه السراء والضراء … يتفانون في مهامهم”، رغم أن الجمعية منذ تأسيسها ولازالت تعاني جراء عدم وجود قنوات دعم مالي، وتبني عام لمشاريع عملها، وما يخفف عنها: “أننا نعتمد أساساَ على الموارد البشرية أكثر من إعتمادنا على الموارد المادية … وفي مقدمتهم قطاع الشباب، كونه قطاع واعد… وله دور بالغ الأهمية في تنمية المجتمع، خاصةً إذا ما أعطي الفرصة “، وتضيف: “أن مقرنا في عين الحلوة مُلك والملك لله، مايخفف عنا من الأعباء”، وختمت بالقول: “يحلو للبعض أن يشيع … كما يحلو له، ونقول إحنا مش تابعين لحدا… وستبقى زيتونة دائماً لخدمة المجتمع قدر المستطاع”، وأدرجت السيدة جمعة لقاء اليوم بسياق تكريم فريق عمل زيتونة، وتوجهت من الحضور شاكرة ومثنية على تعاون الجمعيات والمؤسسات والفعاليات وعموم مناصري الحقوق المطلبية.

بعد وصلات من الغناء الشعبي جرى تكريم ثلة من فريق زيتونة للتنمية الإجتماعية: “رشا ميعاري، هنادي مصطفى، ياسمين الرفاعي، آيه أيوب، دعاء مصطفى، حسام زريعي، حنان سعادة”، كما كرمت زيتونة الفنان الفلسطيني أبو القاسم تقديراً لجهوده من أجل أحياء الأغاني الشعبية والثورية. بدورها كرمت منظمة ثابت لحق العودة ممثلة بالسيد سامي حمود رئيسة جمعية زيتونة للتنمية الإجتماعية السيدة زينب جمعة بدرع كناية عن خارطة فلسطين.
وكالة أنباء العاصفة العربية
