تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا، مُدير عام الوكالة.
بدأ الموسم الدراسي الجديد لهذا العام، ويتحضّرَ التلاميذُ لدخولِ مدارسهم، ووسطَ زحمةِ تسجيل التلاميذ في المدارس، والتهافت على شراء القرطاسية أردنا أن نقِفَ وقفة إجلالٍ للمُعلمينَ والمُعلمات والمُربين والمُربيات ومن بينِ هؤلاء كان لنا هذهِ المُقابلة الّتي أجريناها مع الأستاذة رندة كوراني للوقوفِ عندَ أعمالها التربوية.
“أنا مُعلمة “رياض أطفال” وأعمل في جميع الأوقات معهُم على المفاهيم التربوية من خلال القصص التربوية المُسلية، وكانَ لديَّ الكثير من الأفكار، ومع الأيام نضج فكري واستطعت أن أُبلورها بقصصِ تستهدف فئة “رياض الأطفال” العُمرية (أي الأطفال الّذينَ في صفوف الأول والثاني الأساسي من عُمر ثلاث إلى سبع سنوات)، وشجعتني عائلتي على الكتابة وآمنت بموهبتي، ومن خلال علاقاتي مع بعض دور النشر تعرفت على أُناسٍ نصحوني وأرشدوني ووجهوني نحو الكتابة القصصية الصحيحة للأطفال ومعاييرها، وشجعني أكثر من دار نشر وأعجبوا بأسلوبي، وكانَ هدفي كتابة سلسلة قصص هادفة تربوياً ومسليةً للأطفال، وتُنمي مهاراتهم بالقراءة والخيال”.
“بلغ عدد المؤلفات ثلاث سلسلات، ويوجد خمسة كُتب قيد الطبع. السلسلة الأولى بعنوان: “Randa’s Collection” وهي تضم حالياً قصتين، فالأولى بعنوان: “Colors Colors every where” وموضوعها عن توأمين مُختلفين وكيف يُحبان الألوان، والألبسة، والأطعمة المُختلفة. أمَّا القصة الثانية فهي: “Maya Likes the Pyramids” والقصة عن فتاة كانت تحلُم بزيارة الأهرامات ولم تستطع، ولكنَّها استطاعت إن تأتي بهم إلى منزلها، ولمعرفة كيف فعلت هذا فعليهم قراءة القصة، والهدف من هذهِ القصة هو المرح والتعرُف على ثقافة جديدة وهذهِ السلسلة قابلة للإزدياد. والسلسلة الثانية بعنوان: “طعم ولون” وتتألف مبدئياً من ثلاث قصص: “جزر بألوان قوس قزح، فيروزة والفراشة الملونة، بصولة البصلة المُميزة”، وقابلة أيضاً للإزدياد، وهي تُعلم الطفل مفاهييم علمية مُبسطةً بقالب لطيف”.
“ومواضيع القصص: “تتحدث قصة “جزر بألوان قوس قزح” عن أرنبةٍ تُحب كثيراً أكل الجزر، فتصنع منهُ أشكالاً مُعينةً، وتزرعهُ حسب المعايير الزراعة الصحيحة، ولكنها لا تدري أنَّهُ موجود بعدة ألوان ــ ويستند هذا على حقيقة علمية ــ وتطلب مساعدة جارها القنفذ المهضوم… وماذا حدث سنعرف عندَ قراءة القصة. وقصة “فيروزة والفراشة الملونة” تُعرِّف الطفل على الجهاز الهضمي للفراشة وهو عبارة عن قشة تمتص بها رحيق الأزهار، وسيتعلّم الطفل من خلالها أنَّ كل حشرة تأكل نوع مُعين من المأكولات. أمَّا قصة “بصولة البصلة المُميزة”: فتتحدث عن أنّ بصلة تنزعج من رائحتها الكريهة، ولكن أصدقاءها يُخبرونها أنَّها مُميزة بسبب فائدتها لجسم الإنسان، والرسالة هُنا أنَّ كُلّ شخص مُميز بطريقة مُعينة. والسلسلة الأولى والثانية من إصدار دار التراث العالمي”.
“أمّا السلسلة الثالثة فتتألف من قصتين حالياً وهُما بعنوان: “آدم يُحب الرسم، وآدم يُحب وسائل النقل”، وهُناك قصة منفردة بعنوان: “سيارة آدم الحمراء” من “سلسلة تبسيط القواعد”، وهي من إصدار دار أصالة. وأدعو المُعلمات والأهل لإقتناء هذهِ السلسلات التربوية، لأنّ جميع القصص مكتوبة بلغة مبسطة وفيها عبر كالمشاركة مع الآخر في الرأي والإستشارة والأخلاقيات، والتركيز على جوانب العلاقة الإنسانية، وتُنمي مهارات عدة لدى الأطفال”.
وتمنت أن: “يُتابع الأهل ما يُحب طفلهُم، ولا يُتابعوا فقط التطور والتكنولوجيا، فحينما نفقد مفاهيم ولذة القراءة يفقد الطفل الكثير من المهارات اللغوية من قراءة وكتابة، كما ويفقدُ أيضاً الحلم، والخيال، ففي كل قصة يضع الطفل نفسهُ مكان البطل ويصبح هو الّذي يتحرك داخلها”.
وختاماً توجهت الأستاذة رندة كوراني بالشكر لدار التراث العالمي ودار الساقي، ودار أصالة، ودار بركات على التشجيع المُستمر والتعامل الراقي، وشكرت جميع القراء، وشكرت أيضاً جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ومديرة كلية خالد ابن الوليد الدكتورة غنى بدوي ــ حافظ على دعمهم المعنوي والنفسي لها وإفساح المجال بقراءة القصص للتلاميذ، والأستاذة سهى حجار وجميع المُعلمات والأصدقاء في المدرسة. كما وشكرت أيضاً وكالة أنباء العاصفة العربية على إجرائها هذهِ المقابلة الحصرية.

• من هي المُربية رندة حسين كوراني؟
أ. هي لُبنانية من بلدة ياطر الجنوبية.
ب. حائزة على ماجستير بالتربية والتعليم من جامعة “MUBS” ــ بيروت.
ج. وهي حالياً تلميذة دكتوراه بالتربية والتعليم في الجامعة اليسوعية.
د. مدرّبة “حادقات أطفال” ــ مربيات أطفال في College “LUC”.
ه. معلمة “رياض أطفال” في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية ــ كلية خالد ابن الوليد.
• من أعمالها:
أ. سلسلة “Randa’s Collection”: “Colors Colors every where”،”Maya Likes the Pyramids”.
ب. سلسلة “طعم ولون”: “جزر بألوان قوس قزح، فيروزة والفراشة الملونة، بصولة البصلة المُميزة”.
ج. سلسلة: “آدم يُحب الرسم، وآدم يُحب وسائل النقل”.
د. قصة مُنفردة بعنوان: “سيارة آدم الحمراء” من سلسلة تبسيط القواعد.
وكالة أنباء العاصفة العربية
