تحرير: وليد درباس.
دَشنَ الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية ــ فرع لبنان، مشروع الطفولة المبكرة، وذلك بدعم وتمويل منظمة اليونيسيف، وبالتنسيق مع مؤسسة التعاون، وبحضورمنسقة المشاريع في الإتحاد “نجاح عبدو”، ومستشارة مشروع الطفولة في مؤسسة التعاون بلبنان السيدة “هنا خليل”.
ونُظم للغاية ذاتها أربعة ورشة تدريبية توعوية بعنوان: التربية الذكية للأبناء ــ سعادة وإسترخاء، وأستهدفت (32) إمراة من أمهات أطفال “روضة الشهيدة هدى زيدان” في مخيم المية ومية بضواحي مدينة صيدا، و(82)، من أمهات أطفال روضة الكرامة في مخيم البرج الشمالي بضواحي مدينة صور، في جنوب لبنان.
قدمت ورش التوعية المدربة الدولية بالتنمية البشرية “هيفاء الأطرش”، فعرضت لخصائص نمو الأطفال من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى مرحلة المراهقة، وجاءت خلالها على خصائص النمو في مرحلة الطفولة المبكرة، والمتأخرة، والمتوسطة، وصولاً حتى مرحلة المراهقة.
وخلالها عرّفت المدربة الأطرش بماهية رعاية الأطفال بإعتبارها حق من حقوق الطفل، وجاءت على ماهية خصائص النمو المتدرج للأطفال على مستوى “النمو الجسدي والحركي والعقلي والنفسي والعاطفي والإجتماعي…إلخ”، من جهة وما يصاحبها من حركات وانفعالات وتغيرات متنوعة ومتدرجة في حياة وسلوكيات الطفل وإنماءه وتكوين شخصيته، على مستوى الأُسرة والمجتمع، كما نوهت لـ “مظاهرالغضب، والغيرة، والخوف…إلخ “، لدى الأطفال وما يتمتعوا به من الذكاءات ومنها على سبيل الذكر ذات صلة بـ ” الذكاء الحركي، والموسيقي، والإجتماعي…إلخ”، مؤكدةً على أنه “لا يوجد البتة طفل غبي”.
من جهة أخرى نبهت المدربة الأطرش الأمهات إلى أهمية وضرورة التعرُف على ماهية خصائص النمو المتدرج، ومقومات التربية الذكية، القائمة على أساس التواصل، والإنفتاح، وتقبل الطفل، وإحترام الاستقلالية، والتعامل مع الطفل بلا عنف، وإستناداً لمبادئ التشجيع، والتهذيب، والترشيد، ومن خلال مواقف وأساليب ملموسة وبشكل غير مباشر، بإعتبارها الأكثر تُقبلاً من الأطفال، وتُسهم في لفت إنتباههم وتصويب سلوكياتهم.
ولفتت إنتباه الأمهات لأهمية السلوكيات البيتية (الأم والأب، وأفراد الأسرة) في حياة الطفل، ومدى تأثيرها على سلوكيات وتكوين شخصية الطفل وإنماءه المتدرج، إن على المستوى الذاتي أو المجتمعي.
وختمت المدربة الأطرش بدعوة الأمهات إلى ضرورة أن يعملن على إشباع حاجات الطفل المتدرجة، وبما يراعي الإتزان والحكمة، مما يصقُلْ قُدرات الطفل ويُعـزز شخصيته، وعكس ذلك يؤدي إلى إلحاق الضرربسلوكية وشخصية الطفل.
تخللت الورش تطبيق تمارين ذات صلة، وأختتمت بتقييم للمدربة والبرنامج التدريبي، وأيضاً بتسليم المشاركات “كراسات تربوية” وجداول بيانية خاصة بالقوانين والمكافآت للأطفال من عمر 9 ــ 12 سنة، للإسترشاد بها، وتمكين الأمهات من العمل السوي مع أطفالهن في البيت.
وكالة أنباء العاصفة العربية
