تحرير: يوسف أكرم سعيد آغا ، (مُدير عام الوكالة ) .
تصوير : عبد الرحمَن أكرم سعيد آغا .
نظمَ اللقاء الشبابي اللُبناني الفلسطيني ، وبالتعاون مع جمعية بيت الآداب والعُلوم والتنمية ، ووكالة أنباء العاصفة العربية إعتصاماً سلمياً في ساحة ساسين في يوم الأحد الموافق في 28 / 10 / 2012 ، وذَلِكَ لِمُرور أُسبوع على استشهاد رئيس شُعبة المعلومات في القوى الأمن الداخلي في الجُمهورية اللُبنانية اللواء وسام الحسن ومَنْ سقطوا معهُ في التفجيرالإرهابي الّذي استهدفَ مِنطقة الأشرفية في يوم الجمعة الموافق في 19/10/ 2012.

بدأ الإعتصام بوقوفِ دقيقةَ سمت على أرواحِ الشُهداء ، ثُمَّ تلاها كلِمةٌ لرئيس جمعية بيت الآداب والعلوم والتنمية ، ورئيس تحرير وكالة أنباء العاصفة العربية الأُستاذ مُحمد ديب الّذي قال : ” أتينا اليوم مِنْ طرابلُس لنقِفَ مع أهلِنا في الأشرفية ، ورفضاً للتفجير الّذي أودى بالشهيدة جورجيت ، والشهيدين اللواء الحسن ورفيقهِ . وأتينا لندعمَ أهلنا في الأشرفية ، وندعم السلم الأهلي والوحدة الوطنية والعيش الواحد في لُبنان حمى الله الأشرفية ، حمى الله بيروت ، حمى الله لُبنان ” .

ثُمَّ تلاها كلِمة للمُديرة التنفيذية للمركز الدولي للتنمية والتدريب وحل النِزاعات الأُستاذة رويدا مُروة الّتي قالت: ” لأنَّ استشهادهُ ضربة تُوجِعُ الوطن والمواطن والحُرية والإستِقلال ، لِأنَّ العيد لا يكتمِل بغير ورود صلاوات على قُبور شُهدائِنا ، لِأنَّ القاتل يُريد تغطيت جريمتهِ الإرهابية في جر اللُبنانين بالإقتِتال الداخلي ، لأنَّنا لا نُريد صحافة تثير العُنُف ، وتُضلل الرأي العام ، بلّ نُريدُها صحافة سلم وعيش مُشترك ، ومِهنية ، لأنَّ الفِلسطيني شريك اللُبناني في هَذا البلد ، وشريكهُ في بِناء الدولة دولة المواطن والأمن وحُقوق الإنسان ، لأنَّ ذكرى إحياء أُسبوع على الإنفِجار يُأكِدُ للقاتِل أنَّنا لهُ بالمِرصاد ، لأنَّنا ضُدَّ زرع الفِتنة بينَ اللُبنانين لبعضِهم البعض ، وبينَ الفلِسطينين ، واللُبنانين تحتَ أي غِطاءٍ كان ، ووفاءً لأهل الأشرفية للشهيد اللواء وسام الحسن ، ومُرافِقهِ والسيدة جورجيت سركيسيان ، وعشرات الجرحى في الأشرفية .
روبرتاج الإعتصام السلمي تضامناً مع أهالي الأشرفية
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=KoQudzJ7LFw[/youtube]
ثُمَّ أكملت السيدة مروة : ” ونعتصِمُ اليوم مع الشباب اللُبناني الفلسطيني لنقول بصوت عالٍ :لا للإرهاب، لا للفتنة ، لا للإقتِتال الداخلي ، لا للتضليل الإعلامي ، لا لإفلات المُجرم مِنَ العِقاب ، لأنَّهُ ليسَ مِنْ المسموح بأن يكون هُناكَ مُواطن “مكسر عصى” في هَذا البلد ، ولأنَّهُ ممنوع إرجاعِنا إلى سنوات الفتنة والدمار والهِجرة الّتي لم ننتهي مِنها إلى يومنا هَذا ، ولأنَّ الوحدة الوطنية يجب أن تكون الخط الأحمر الأهم في هَذا البلد ، لأنَّنا لا نُريد قادات تُتاجر فينا وبِدَمِنا ، وتتصالح حولَ طاولات مرقلي تمرقلك … ” . ثُمَّ ختمت السيدة مُروة : “جِئنا اليوم لنصرُخ : كُلُنا الأشرفية ، كُلُنا للأشرفية ، عشتُم وعاش لُبنان ، وعاشت فِلِسطين “.

ثُمَّ تلاها كلمة رئيس طُلاب حزب الوطنين الأحرار الأُستاذ سيمون درغام : ” جئنا اليوم لنشكُر الشباب الفلسطيني الّذي جاء ليتضامن مع أهالي وضحايا الأشرفية ، والرئيس كميل شمعون كانَ معروفاً عنهُ بالدِفاع عن القضية الفِلِسطينية ، ونتمنى طوي الصفحة القديمة بينَ الفلسطينين واللُبنانين وفتح صفحة جديدة . ونحنُ في الحزب نعلم أنَّ قضية الشعب الفلسطيني قضية مُحقة ، ونشكُرهُم على دعمهم لنا ” .

وخِتامُ الكلِمات كانت لرئيس اللِقاء الشبابي اللُبناني الفِلسطيني الأُستاذ أحمد الشاويش:الّذي قال: “رحِمَ الله شُهداء الماضي ، والحاضر وإذا ما سقط في المُستقبل ، رحِمَت الله على الّذينَ ضحوا بِدِماءِهم وأنفُسِهم لتبقى الأشرفية وستبقى بوابة السِلم والإستِقرار والأمن ، والمحبة بينَ اللُبنانينَ أجمعين “.
ثُمَّ أكمل الشاويش : ” نحنُ كلقاء شبابي لُبناني فلسطيني أتينا إلى هُنا لنرفع الصوت عالياً ، ولتوجيه التحية لأهل الشرفية ، ونوجه التحية من هُنا مِنْ ساحة ساسين إلى الجيش اللُبناني وقوى الأمن الداخلي وإلى جميع الإعلامين المُتواجدين وجميع مَن شارك معنا . وستبقى الأشرفية رمزٌ لإستِقرارِ والحُرية ، وأتينا لُبنانيون وفلسطينيون لنقول : كُنا وسنبقى أوفياء للأشرفية وأهلها وإنَّ جميع الشُهداء والجرحى الّذينَ سقطوا هُم شُهداء لُبنان أما بالنسبة للواء الحسن الّذي حمى لُبنان ، ولم يأخُذ حقهُ في حياتِهِ ، ولكِنْ أحبهُ لُبنان بعدَ مماتِهِ ، أما القتلا فهُم ليسوا بقتلة ، ولم يُخلقوا قتلة بلّ إنَّهُم أدات في أيدي البعض لتخريب البلد ، وضربِ استِقرارهِ ، والّذي قام بِهَذِهِ العملية ليس لهُ دين وليسَ لهُ وطن ، وسنبقى مُتحدين مسيحيين ومُسلمين في وجه الغُرباء ، وأمانُ المُسلمين منْ أمان المسيحيين …. ” .

وبعدها توجه الحُضور إلى مكان الإنفجار الإرهابي ووضعوا وردة بيضاء ، وقرأوا الفاتحة ، ثُمَّ توجه إلى الضريح في ساحة الشُهداء ، وقرأوا الفاتحة للشهيد ووضعوا وردة ثانية على الضريح .
وكالة أنباء العاصفة العربية
