الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون تعلن الفائزين بجائزة “APEAL”

تحرير: محمد ع.درويش.

أعلنت الجمعية اللبنانية لتطوير وعرض الفنون “APEAL” عن أسماء المستفيدين من “جائزة منحة ماريا جعجع عريضة” “APEAL” الدراسية لسنة 2016، خلال مؤتمرٍ صحافي عقد في مطعم “ألدنتي – فندق ألبرغو” في بيروت.

وبعد دراسة متأنية لطلبات المتقدمين لبرنامج المنح للعام 2016، اختارت لجنة تحكيم مؤلفة من أعضاء اللجنة التنفيذية للجمعية المكونة من كل من السيدات:”ندى خوري، ندى بولس أسعد، نورا بستاني، تالين بولاديان”، والسيد هشام فرج والآنستين غالاس شرارة وسارة نعيم، لتفوقهم تباعاً في نيل القبول في كل من برنامج الماجستير في التصميم الغرافيكي في جامعة ييل- كونيتيكوت، وماجستير الفنون في الدراسات النقدية والإدارية والإعلام الإلكتروني في جامعة جنيف للفنون والتصميم (HEAD)، وماجستير في الفنون الجميلة في جامعة كالآرتس (Cal Arts) في كاليفورنيا.

وقالت عضو مجلس الإدارة ولجنة المنح الدراسية لدى جمعية “APEAL” نورا بستاني:”إننا متحمسون جداً لاختيار طلاب يتخصصون في مجالات متنوعة تتقاطع وتتكامل بما يعكس رؤيتنا لمشروع “متحف بيروت للفن” “BEMA”، الذي تعمل جمعية “APEAL” على إطلاقه، كما يندرج ضمن الأهداف والنتائج التي نسعى إلى تحقيقها”.

وأضافت:”إن المتحف سيحفز روح الإندماج وسيشكل منصة لترويج المعرفة الثقافية والفنية لدى كل فئات المجتمع، إذ ترتكز فكرته الأساسية على إبتكار لغة حوار مشتركة تتمحور حول الإنسانية وثقافة قبول الآخر”.

من جهتها، شكرت نعيم، الجمعية على دعمها، واعتبرت أن:”هذه المنحة تعطيها فرصة لتكون عنصراً فاعلاً في المجتمع الفني الدولي والتواصل مع شرائح أوسع من الجمهور، ولا سيما تلك المنفتحة على مجالات فنية أخرى”.

أما فرج فعبر عن حماسته حيال التحاقه ببرنامج الماجستير في التصميم الغرافيكي في جامعة ييل للفنون في الولايات المتحدة، وقال:”أتطلع إلى تطوير إهتمامي بالرواية القصصية المرئية، وآمل أن أستفيد من خبرات الأساتذة والطلاب المتنوعة بغية اكتشاف قدراتي واستثمارها”.

وشكرت شرارة بدورها الجمعية قائلة:”إن دعم وتقدير الجمعية هو بمثابة إعتراف رسمي بقدراتي يشجعني ويدفعني على المضي قدماً”.

والجدير بالذكر أن جمعية “APEAL” تقدم منحاً دراسية كل عام لطلاب الفنون في لبنان وللفنانين الصاعدين الذين تم قبولهم في برامج دراسات عليا في مجال الفنون في لبنان وفي الخارج.

شاهد أيضاً

حرب على جبهتين

تحرير: ماغي الحاصباني. هل سمعت يوماً بحرب بلا طرفي نزاع يتبادلان اطلاق النار؟، حرب قد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *