تحرير: محمد ع. درويش.
نامت الصحافية رحاب أبو الحسن قريرة العين في مثواها الأخير، في بلدتها بتخنية، بعدما سكن المرض جسدها وصبرت عليه وتحملت آلامه لأكثر من عام.
هي إبنة عائلة أبو الحسن، المناضلة، العروبية،…هي كريمة عائلة ربّتها على قول الحقيقة الصادقة، هي إبنة مدرسة كمال جنبلاط، التي آمنت بالوحدة العربية.
العزيزة الراحلة رحاب، ملتزمة بالعمل والتضحية في سبيل تحقيق الأهداف السامية، وتطلعها إلى مجتمع الأمن والأمان والسلم والسلام والعيش.
الزميلة رحاب إعلامية مناضلة فريدة بعملها وتضحياتها، وصبرها على المشقات من أجل تأدية رسالتها المهنية والإعلامية الشريفة على أتم وجه.
نبذة عن الراحلة:
الزميلة رحاب من مواليد كفرنبرخ العام 1962، حاصلة على إجازة في الإعلام، فرع الصحافة، من الجامعة اللبنانية، العام 1989.
الزميلة الراحلة بدأت العمل في الوكالة الوطنية منذ العام 1992 كمندوبة ومحررة، كما عملت في الفترة نفسها في صحيفة “اللواء” في قسم التحقيقات، ثم قسم المحليات السياسية. وعملت أيضاً في إذاعة “صوت الجبل” في مكتب التحرير 1988 – 1994، وتولت منصب مديرة لمكتب الإذاعة في بيروت منذ العام 1992 لغاية العام 1994، وقدمت في “صوت الجبل” برامج عدة منها: البرنامج السياسي “شخصية ورأي” وكانَ من إعدادها وتقديمها، وبرنامج “مهنة ومستقبل” وكانَ من تقديمها، وبرنامج “المرأة” من إعدادها وتقديمها، إضافة إلى برامج إقتصادية وثقافية وحلقات بث مباشر.
خضعت لدورات تدريبية عدة، منها:
ــ دورة مع المعهد العربي لحقوق الإنسان والإتحاد العام للصحافيين العرب، حول:”دور الإعلام العربي في نشر ثقافة حقوق الإنسان” العام 1999.
ــ دورة تدريبية في بيروت مع المركز الدولي للصحافيين في واشنطن حول”الصحافة الإستقصائية”، العام 2000.
ــ دورة تدريبية في المعلوماتية مع شركة Formatech، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للإعلام، في العام 2003.
ــ دورة تدريبية حول:”الموضوعية الصحافية في مناطق النزاع” مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووكالة الصحافة الفرنسية، إمتدت من العام 2008 حتى العام 2010.
ــ دورة تدريبية حول:”المحكمة الجنائية الدولية: دور الإعلام في تعزيز ثقافة إنهاء الإفلات من العقاب”، أعدتها منظمة عدل بلا حدود، العام 2009.
ــ دورة تدريبية في واشنطن، مع المركز الدولي للصحافيين في واشنطن، حول:”تقنيات وتطور عمل الصحافة الأميركية”.
العزيزة رحاب باسمك المتجذر في عمق تراث الأمة ووجدانها لا أقول لك وداعاً فانت حاضرة في رائحة حبر الجرائد كل صباح، ومع كل خبر وتحقيق تحمله لنا الصحف كل يوم وقد كنت رائدة متالقة في دنيا الإعلام.
لك الرحمة ولكل محب لك جميل الصبر والعزاء
وكالة أنباء العاصفة العربية

